أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه قتل من ادعى أنه مسلح تسلل عبر الحدود من لبنان وأطلق النار على قواته، في حين تحدثت وسائل إعلام عن تفاصيل الحادثة.
وقال في بيان: "رصدنا مسلحا قرب السياج الحدودي مع لبنان وقضينا عليه بعد اجتيازه الحدود بوقت قصير". وأضاف أن سلاح الجو وقوات خاصة يجريان تمشيطا واسع النطاق، وأن تحقيقات بدأت لمعرفة تفاصيل الحادثة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن إطلاق النار استهدف قواته بمنطقة جبل راميم في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل. ولم يكشف على الفور عن هوية المسلح.
في الوقت نفسه، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش طلب من سكان مسغاف عام على الحدود مع لبنان التزام منازلهم وعدم مغادرتها.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المسلح الذي تسلل من لبنان وقتله الجيش الإسرائيلي كان مختبئا داخل موقع عسكري مهجور ورُصد "صدفةً".
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية الخاصة إنه حوالي الساعة 13:30، وصل جندي مسؤول عن الدعم اللوجستي إلى المنطقة بعد بلاغ عن حريق، ورصد شخصا مُريبا يرتدي زيا عسكريا، فقرر استدعاء قوة قتالية.
وأضافت أن القوة وصلت إلى الموقع خلال دقائق معدودة، وقضت على ذلك الشخص بالقرب من الحدود، على بُعد 1.2 كيلومتر من بلدة (مستوطنة) مرغاليوت.
من جانبها، قالت هيئة البث الرسمية إن "المسلح تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من لبنان، في منطقة وادي حنين شمال موشاف مرغليوت، وكان يختبئ داخل مركز حراسة مهجور تابع للجيش الإسرائيلي، وتم القضاء عليه بنيران الجنود بعد رُصد صدفةً".
وادعت أن المسلح كان يرتدي زيا مموها تابعا لحزب الله، وكان بحوزته مسدس وسكين، وبحسب التقديرات، كان يعتزم التسلل إلى إحدى البلدات الإسرائيلية في منطقة مرتفعات راميم.
وفي هذا السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش لا يمكنه حتى الآن تحديد انتمائه التنظيمي.
وحسب إذاعة الجيش، فإن رئيس الأركان إيال زامير سيجري بنفسه تحقيقا في حادثة التسلل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانا على لبنان خلّف 3666 قتيلا و11321 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وبرغم هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان الماضي ثم مُدّدت حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، تواصل العدوان عبر قصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وبعض آخر منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، وقد توغلت خلال العدوان الراهن مسافة تزيد على 10 كيلومترات.
المصدر:
الجزيرة