أعلن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآني -اليوم الاثنين- أن بلاده ستنشئ "حزاما أمنيا جديدا للمقاومة"، يمتد بين مضيقي هرمز وباب المندب قبالة سواحل اليمن، ومن الخليج إلى البحر الأحمر.
وشدد قآني على أن ما وصفها بـ"جبهة المقاومة الموحدة"، سترد على الاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، منوها بأن "مقاتلي المقاومة مسلطون على الممرات التي يعبرها الأعداء"، متوعدا بتشديد الخناق عليهم.
واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن تحرك اليمن "في الوقت المناسب وبحزم" اليوم، يدل على "حكمة جبهة المقاومة"، ملوحا بضم فصائل أخرى للجبهة "إذا اقتضت الضرورة".
ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد استُهدفت إسرائيل بنحو 30 صاروخا من إيران وصاروخ واحد من اليمن منذ مساء أمس الأحد، ردا على غارة شنتها على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ثم ردت إسرائيل بغارات على إيران، قبل أن تعلن طهران وتل أبيب وقف الهجمات المتبادلة.
وكان المتحدث العسكري باسم أنصار الله (الحوثيين) يحيى سريع أعلن -في وقت سابق الاثنين- حظر عبور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر بشكل كامل، وذلك بعد ساعات من تجدد الغارات بين إسرائيل وإيران.
وذكر سريع -في بيان- أن "تحركات العدو الإسرائيلي أصبحت هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة من لحظة إعلان هذا البيان".
كما أعلن إطلاق دفعة من الصواريخ على أهداف حساسة في منطقة يافا المحتلة، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.
وأكد سريع أن الجماعة ستواجه "التصعيد بالتصعيد"، وأن عملياتها العسكرية "ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث"، مشيرا في الوقت ذاته إلى مشاركة الحوثيين في ما يسمى "محور الجهاد والمقاومة".
ويرى محللون أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تحاولان فصل لبنان الذي تسبب باندلاع المواجهة الأخيرة مع إيران، عن المفاوضات الأوسع نطاقا بين واشنطن وطهران، غير أن إيران تؤكد أن هجماتها الأخيرة ستفشل المسعى الأمريكي الإسرائيلي، وفق تقديرها.
المصدر:
الجزيرة