أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن الضربة التراكمية ومتعددة الأبعاد ضد "حزب الله" قاسية وغير مسبوقة، وأنه تم القضاء على أكثر من 7500 عنصر من حزب الله منذ بداية الحرب.
وشدد زامير على أن الهدف المركزي للجيش هو "تعميق ضرب حزب الله، وإبعاد التهديدات، وتعزيز الدفاع عن مستوطنات الشمال"، مؤكداً أن كل موارد الجيش مكرسة لقيادة الشمال، وأن خيرة القوات تعمل يومياً في المنطقة.
وأضاف: "الخط الأصفر لا يقيدنا، ففي كل مكان نرصد فيه تهديدا، سنعمل. وفي كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة، سنناور. كل ضربة لحزب الله هي أيضا ضربة للمحور الإيراني والاستثمار الإيراني في المنطقة".
وأشار رئيس الأركان إلى أن الضربات الإسرائيلية طالت "من آلاف المخربين حتى قادة كبار وطبقات قيادية متوسطة"، مؤكدا أنه "لا يوجد مكان يشكل حصنا لحزب الله، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة".
واعترف بأن "تهديد الطائرات المسيرة هو تحد، لكننا سننتصر عليه"، موضحا أن الجيش يستثمر أفضل الموارد والعقول والقدرات لتطوير حلول عملياتية وتكنولوجية، وإدخالها إلى ساحة المعركة بسرعة.
وأضاف: "ساحة المعركة ليست نظيفة ولن تكون كذلك، لكننا سنواصل ملاحقة خلايا الإطلاق ومشغليها وقادتهم في كل المستويات، من المستوى التكتيكي حتى أعلى المستويات القيادية".
وفي ختام تصريحاته، وجه زامير رسالة تقدير لقوات الاحتياط بمناسبة شهر يونيو المخصص لتكريمهم، قائلا: "أنا مدرك للعبء والصعوبة والثمن الذي تدفعونه أنتم وعائلاتكم. نحن نعمل على زيادة قوام القوات وتكييف الاستجابة المطلوبة". وأكد أن الجيش مستعد لأي تطور، ويحافظ على جاهزية عالية أيضا في مواجهة إيران.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم