آخر الأخبار

مع كلمة "وداعا".. ترمب ينشر صورة مسيّرة تضرب سفنا إيرانية ويدعو للتريث في الاتفاق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" تُظهر مسيّرة أمريكية تضرب سفنا إيرانية، مرفقا التصميم بكلمة "وداعا" (أديوس) بالإسبانية.

وبالتزامن، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حسابه في منصة إكس تصميما يجمع صورته مع ترمب وعبارة " إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا".

وكان ترمب قد نشر، أمس السبت، خريطة لإيران مظللة بالعلم الأمريكي، مرفقة بعبارة " الولايات المتحدة الشرق أوسطية".

وتأتي هذه المنشورات مع أنباء عن تقدم كبير في الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن و طهران، تقود لاحقا إلى اتفاق أوسع.

مصدر الصورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعا ممثليه في المفاوضات إلى التريث وعدم التسرع في إبرام الاتفاق (أسوشيتد برس)

"لا للتسرع"

وفي إشارة -على ما يبدو- إلى استمرار الأجواء الإيجابية للتوصل إلى الاتفاق، نقلت شبكة "إيه بي سي" عن ترمب أنه "لن تكون هناك إلا أخبار جيدة"، مؤكدا أنه "لا يبرم صفقات سيئة".

وأحجم ترمب عن ذكر تفاصيل جديدة، قائلا "لا أستطيع الحديث عن الصفقة، والأمر متروك لي تماما".

وقال في تصريحات أخرى إنه أبلغ ممثليه بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران، مشيرا إلى أن الحصار البحري "سيظل ساريا وبكامل قوته حتى التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه".

وتابع قائلا "على الإيرانيين أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو حيازة سلاح أو قنبلة نووية"، مضيفا في الوقت ذاته أن علاقة واشنطن مع طهران مثمرة، وتمضي نحو قدر أكبر بكثير من المهنية.

وبشأن سير المفاوضات، قال الرئيس الأمريكي "يجب على الطرفين أن يأخذا وقتهما وينجزا الأمر بشكل صحيح ولا مجال لأي أخطاء"، شاكرا دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها الذي سيعزز توسع اتفاقيات أبراهام التاريخية، حسب تعبيره.

إعلان

وفي إطار حديثه عن تلك الاتفاقيات التي تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، قال ترمب "من يدري؟ قد تنضم إيران".

وأعاد ترمب التذكير مجددا بأن الاتفاق النووي مع إيران في عهد باراك أوباما "كان من أسوأ الاتفاقات، وأعطى طهران مسارا مباشرا نحو السلاح النووي"، حسب رأيه.

نتنياهو يناقش تفاصيل الاتفاق مع ترمب

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل مكالمته مع ترمب مساء أمس، موضحا أنه تحدث معه بشأن مذكرة التفاهم والمفاوضات المرتقبة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج إيران النووي.

وعبَّر نتنياهو عن تقديره للرئيس الأمريكي لما سماه "التزامه بأمن إسرائيل، لا سيما أن قواتنا قاتلت معا في مواجهة تهديد إيران".

وأوضح أنه اتفق مع ترمب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يزيل "التهديد النووي"، مشيرا إلى أن إزالته تعني "تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المخصبة من إيران".

وأضاف أن ترمب جدد تأكيده "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات بجميع الساحات بما في ذلك لبنان"، لافتا إلى أن الشراكة مع الولايات المتحدة في ساحة المعركة أثبتت جدارتها، ولم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن، وفق تعبيره.

وفي السياق، نقلت شبكة "سي بي إس" الأمريكية عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت واشنطن بضرورة أن تكون لها "حرية العمل في الجبهات بما فيها لبنان حتى لو تم اتفاق مع إيران".

وطبقا لتسريبات، فإن الاتفاق المرتقب يتضمن بندا لإنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وفي محاولة لتصوير حالة التوافق مع ترمب بشأن الملف النووي، قال نتنياهو "سياستي هي كسياسة الرئيس ترمب ولم تتغير بأن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا".

وكانت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية قد ذكرت أن نتنياهو عبَّر عن قلقه من تأجيل معالجة الملف النووي الإيراني، والربط بين وقف إطلاق النار في لبنان وإيران.

ونقلت عن مسؤولين أن نتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء الاتفاق الجاري بحثه، وتأكيدهم أن نتنياهو حث ترمب على شن جولة جديدة من الضربات على إيران.

الأمر سيستغرق أياما

ووسط التوقعات بقرب إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أنه من غير المتوقع توقيع الاتفاق مع إيران اليوم الأحد، مشيرا إلى أنه لا تزال هناك أمور يتعين حسمها.

ووفقا للمسؤول الأمريكي، فإن هناك بعض الصياغات المهمة بالنسبة لواشنطن وبعض العبارات المهمة بالنسبة لطهران، مشيرا إلى أن النظام الإيراني بصيغته الحالية لا يتحرك بسرعة، وأن الأمر سيستغرق أياما لاستكمال الموافقات اللازمة.

وقال "المرشد الإيراني -كما فهمنا- وافق على الإطار العام الواسع للاتفاق، لكن السؤال المفتوح يبقى هو: هل كانت مذكرة التفاهم ستتحول إلى اتفاق نهائي؟".

وفي السياق، قال مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية لقناة فوكس نيوز "لن يتم توقيع الاتفاق مع إيران اليوم، لكننا نحرز تقدما نحو ذلك".

وربط المسؤول تقديم واشنطن تنازلات بشأن تخفيف العقوبات بتنازلات طهران في مسألة تخصيب اليورانيوم.

وأشار إلى أنهم رصدوا "تنازلات إيرانية جدية وغير مسبوقة" بشأن ملف التخصيب، مؤكدا أن خطة بلاده تشمل التعامل مع مخزون إيران الكامل من المواد المخصبة.

إعلان

وجدد رفض واشنطن فرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز، لافتا إلى أن ذلك الخيار غير مقبول، في رد على تمسّك طهران بفرض السيادة والرسوم على السفن في الممر الحيوي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا