في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخميس إن الولايات المتحدة سترسل 5 آلاف جندي إلى بولندا، دون أن يتضح ما إن كان يقصد بذلك الانتشار الذي كان مخططا له، لكنه أرجئ في إطار الضغط على أوروبا للاعتماد على نفسها دفاعيا.
وجاء في منشور لترمب على منصته "تروث سوشيال": "يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة سترسل 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا"، موضحا أن قراره يستند إلى علاقته بالرئيس البولندي المنتخب كارول نافروتسكي.
ولم يقدم الرئيس ترمب مزيدا من التفاصيل، مثل موعد إرسال الجنود الأمريكيين إلى بولندا أو أماكن نشرهم.
وفاز نافروتسكي في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية منتصف عام 2025، وزار ترمب في المكتب البيضاوي بعد أشهر عدة، حيث أعرب الطرفان حينها عن تعاطفهما المتبادل.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) خفض عدد الألوية العسكرية التابعة لها المنتشرة في أوروبا من 4 إلى 3، ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لسحب مزيد من قواتها من أوروبا.
وفي وقت سابق، أعلن جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- تأجيل نشر 4000 جندي في بولندا، مشددا على ضرورة أن تعتمد أوروبا على نفسها.
ولدى سؤاله عن سحب الجنود من بولندا، قال فانس "إنه تأجيل لتناوب القوات. يمكن لتلك القوات أن تذهب إلى مكان آخر في أوروبا. قد نقرر إرسالها إلى مكان آخر".
وتابع "لم نتخذ القرار النهائي بشأن المكان الذي ستتجه إليه تلك القوات في نهاية المطاف".
والأسبوع الماضي، أفاد مسؤولون أمريكيون بإلغاء نشر 4000 جندي في بولندا. وقال مسؤول عسكري رفيع -خلال جلسة استماع في الكونغرس- إن قائد القيادة الأوروبية الأمريكية تلقى تعليمات بشأن تقليص القوات في بولندا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يبدو فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مصمما على معاقبة حلفائه الأوروبيين الذين نأوا بأنفسهم عن دعم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران أو الإسهام في قوة حفظ سلام في مضيق هرمز.
وأعلن البنتاغون، في مطلع مايو/أيار، أن واشنطن ستسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، إضافة إلى إلغاء نشر صواريخ توماهوك بعيدة المدى.
المصدر:
الجزيرة