تنتظر واشنطن رد طهران على المقترح الأمريكي، الذي يهدف إلى إنهاء الحرب رسمياً قبل بدء المحادثات حول قضايا أكثر حساسية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني
اتصل الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم السبت برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعرض معه الأوضاع في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات.
وأكد الرئيس اللبناني "تضامن شعب لبنان مع شعب الإمارات الشقيق في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة".
كما أطلع الرئيس عون نظيره الإماراتي على مستجدات مسار الاجتماعات اللبنانية - الأمريكية - الإسرائيلية التي تعقد في واشنطن.
أرهقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ميزانيات الأُسر حول العالم، لكنها في الوقت ذاته أدرّتْ أرباحاً طائلة على عدد من الشركات.
وأوجدت الحرب حالة من عدم اليقين كما أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى ارتفاع تكاليف المعيشة على نحو جرح ميزانيات الأُسر، والشركات والحكومات على السواء.
يمكنكم مطالعة المزيد من خلال هذا التقرير
أبقت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف السيادي لإسرائيل عند A/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرّة، مشيرة إلى أن خفض التصعيد العسكري المدعوم باتفاقات وقف إطلاق النار سيقلل المخاطر الأمنية المباشرة على إسرائيل.
وقالت الوكالة في بيان، "تعكس التوقعات افتراضنا بأن الأعمال القتالية العسكرية المحتملة ستظل متفرقة ومحدودة، حتى لو استمرت التوترات بين إسرائيل وإيران ووكلائها وظل الوضع الأمني الإقليمي العام هشاً".
وفي مارس/ آذار، أبقت وكالة فيتش على التصنيف الائتماني لإسرائيل، لكنها حذّرت من أن ارتفاع الدين العام والعمليات العسكرية المستمرة تلقي بظلالها على توقعاتها.
وتزايدت المخاوف بشأن الوضع المالي لإسرائيل مع الارتفاع الحاد في الإنفاق الدفاعي، وسط تصاعد الأعمال القتالية مع إيران ولبنان، مما زاد من الضغوط الناجمة بالفعل عن الحرب مع حركة حماس.
وقالت وزارة المالية الإسرائيلية في أبريل/ نيسان، إن الحرب مع إيران كلفت إسرائيل نحو 12.06 مليار دولار من نفقات الميزانية، مضيفة أن المبلغ أدرج بالفعل في ميزانية عام 2026.
ومن المقرر عقد جولة ثالثة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن هذا الأسبوع، ما يثير آمالاً مشوبة بالحذر بوقف إطلاق النار واستقرار الاقتصاد، حتى في الوقت الذي تؤكد فيه الضربات المستمرة مدى هشاشة تلك التوقعات وقابليتها للتراجع.
وقالت ستاندرد آند بورز، "سيؤدي خفض التصعيد العسكري إلى تخفيف القيود على جانب العرض ودفع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإسرائيل إلى ما يقرب من ستة في المئة في عام 2027"، بينما حذرت من أن المخاطر الجيوسياسية التي تواجهها البلاد ستظل مرتفعة، على الرغم من التهدئة.
أعلن المتحدث باسم البرلمان الإيراني، عباس كودرزي، عن عقد أول جلسة للمجلس عبر تقنية الاتصال المرئي وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وقال کودرزي إن الجلسة العلنية تعقد غداً الأحد، "عبر تقنية الفيديو كونفرانس وذلك التزاماً بالتدابير المعلنة وبناء على الظروف الراهنة" إذ "سيناقش النواب الأبعاد المختلفة للاضطرابات الأخيرة في السوق والهواجس المعيشية للمواطنين".
وتعود آخر جلسة علنية عقدها البرلمان الإيراني في 16 فبراير/شباط الماضي، وانتهت بمناقشة تعديلات مشروع قانون الموازنة للعام الإيراني الجديد.
أشار تحليل لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) إلى أن إيران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية لمدة أربعة أشهر أخرى تقريباً.
وأشار التحليل إلى أن الصراع قد لا ينتهي في أي وقت قريب، على الرغم من جهود الرئيس ترامب لإنهاء الصراع الذي لا يحظى بشعبية لدى الناخبين الأمريكيين.
وبينما تنتظر واشنطن رد طهران على اقتراح أمريكي من شأنه أن ينهي الحرب رسمياً قبل إجراء محادثات بخصوص قضايا أكثر إثارة للجدل، منها البرنامج النووي الإيراني فقد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران لاتزال تجهز ردها.
أظهرت صور أقمار اصطناعية ما بدا أنه بقعة نفطية تنتشر قبالة سواحل جزيرة خرج الإيرانية التي تعد محطة رئيسية لتصدير النفط في الجمهورية الإسلامية.
ولم يتضح على الفور سبب التسرب النفطي الذي رُصد قبالة الساحل الغربي للجزيرة الصغيرة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شركة "أوربيتال إي أو إس" المتخصصة برصد التسرّبات باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، تقديرها أن مساحة التسرب النفطي تخطّت 20 ميلاً مربعاً (52 كيلومتراً مربعاً) حتى يوم الخميس.
وذكرت الشركة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، أن هذه البقعة النفطية تعد من أكبر البقع التي رُصدت في الخليج منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وقال مرصد النزاعات والبيئة، وهو منظمة غير حكومية، في بيان على منصة اكس، إن "المصدر الأصلي للتسرب لا يزال غير واضح، وفي الوقت نفسه ينجرف جنوباً ويبدو من غير المرجح معالجته بشكل مناسب".
وتعد جزيرة خرج قلب قطاع النفط في إيران، حيث يمر عبرها نحو 90 في المئة من صادراتها من الخام، وفق تقرير للبنك الأمريكي "جي بي مورغان".
وهي تعد ركيزة لاقتصاد البلاد المنهك، وتقع شمال مضيق هرمز.
أغلقت إيران عملياً مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحرب.
وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل جولة محادثات سلام في باكستان في تحقيق نتائج إيجابية الشهر الماضي.
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان بلدات في جنوب لبنان لإخلائها "فوراً" قبل شن ضربات ستطال حزب الله، وفقاً لبيان للجيش.
وجاء في بيان نشره المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، "إنذار عاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: طير دبّا، العباسية، برج رحال، معروب، باريش، أرزون، جنّاتا (صور)، الزرارية، عين بعال".
ودعا البيان، السكان، إلى "إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة"، مشيراً إلى أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر".
نستعرض ملخصاً للأخبار للتعرف على أهم أحداث الـ 24 ساعة الماضية:
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح السبت، أنه شنّ على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية، هجمات على حزب الله شملت ما وصفه بـ "أكثر من 85 بنية تحتية" تابعة للجماعة في مناطق مختلفة من لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، على حسابه على منصة إكس، إن أهداف هذه الهجمات شملت "مستودعات أسلحة، ومنصات إطلاق، ومباني استخدمت لأغراض عسكرية".
وأضاف أن الهجمات الأخيرة، شملت غارة على ما وصفه بـ "موقع تحت أرضي"، في منطقة البقاع شرقي لبنان، "استخدمه حزب الله لإنتاج وسائل قتالية مخصصة" لاستهداف الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين، بحسب تعبير أدرعي.
وأشار إلى أنه جرى كذلك "استهداف عناصر من حزب الله"، قال إنهم "عملوا على الدفع بمخططات إرهابية" ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
حذر بنك سيتي غروب الأمريكي، من ارتفاع إضافي في أسعار النفط إذا بقيت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران معقدة وصعبة.
ومع ذلك، فإن انخفاض احتياطيات النفط، والإفراج عن احتياطيات استراتيجية وتراجع الواردات الصينية وانخفاض الطلب إضافة إلى المؤشرات الدورية على انحسار التوترات خففت إلى حد ما من حدة آثار الأزمة.
ورأى البنك أن السيناريو الرئيسي لا يزال يتمثل في انحسار الاضطرابات في مضيق هرمز بحلول نهاية مايو/أيار، إلا أن صعوبة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران زادت من خطر ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب.
ووفقاً لرويترز، فقد أبقى البنك على توقعاته لسعر خام برنت خلال الفترة من صفر إلى ثلاثة أشهر عند 120 دولاراً للبرميل.
وبحسب توقعات البنك:
وقال البنك الأمريكي، مستنداً إلى بيانات تتبع السفن، إن الانخفاض المحتمل في واردات النفط الصينية في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار بنحو 2.4 مليون برميل يومياً، خفف الضغط على سوق النفط العالمية.
ووفقاً لهذا التقدير، تراجعت واردات الصين من النفط من متوسط 11.6 مليون برميل يومياً في 2025 إلى نحو 9.2 مليون برميل يومياً.
ومع ذلك، أكد بنك سيتي غروب: "ما زلنا نعتقد أن أسواق النفط تقلّل من شأن المخاطر طويلة الأجل والسيناريوهات الأكثر تطرفاً".
نفى السفير الإيراني لدى الصين، عبد الرضا رحماني فضلي، تقارير تحدثت عن استهداف القوات الإيرانية ناقلة نفط قيل إنها مملوكة لجزر مارشال وعلى متنها بحارة صينيون، واصفًا هذه الأنباء بأنها "كاذبة".
وقال، بحسب وكالة تسنيم، إن نشر هذه الرواية يهدف إلى تقويض نتائج زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين في السادس من مايو أيار.
وجاء النفي بعد تقرير نشرته منصة "كايشين" الصينية أفاد بأن ناقلة كبيرة مملوكة لشركة صينية تعرضت لهجوم في الرابع من مايو أيار قبالة سواحل ميناء الجير في الإمارات قرب مدخل مضيق هرمز.
لمتابعة أهم الأخبار والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، انضم إلى قناتنا على واتساب ( اضغط هنا ).
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بأنه يتوقع تلقّي رد إيران قريباً بشأن اتفاق إنهاء الحرب.
شهدت الأيام الأخيرة أعنف اشتباكات في مضيق هرمز ومحيطه منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، واستُهدفت الإمارات العربية المتحدة مجدداً يوم الجمعة.
تنتظر واشنطن رد طهران على المقترح الأمريكي، الذي يهدف إلى إنهاء الحرب رسمياً قبل بدء المحادثات حول قضايا أكثر حساسية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
واتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، الذي صمد إلى حد كبير منذ إعلانه في 7 أبريل/نيسان، ولكنه واجه ضغوطاً وتوتراً متزايدين هذا الأسبوع.
ويمكنكم معرفة أهم التطورات خلال أمس الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها الإقليمية والدولية من خلال هذ الرابط
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة