آخر الأخبار

خمسة قتلى في ضربات روسية على أوكرانيا

شارك

علّقت الولايات المتحدة جهود الوساطة التي مكّنت من إجراء عدة جولات من المفاوضات بين كييف وموسكو، بسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير.

أودت ضربات روسية بأرواح خمسة مدنيين على الأقل في مناطق متفرقة من أوكرانيا، بينهم زوجان كبيران في العمر قُتلا في هجوم ليلي على مدينة أوديسا الساحلية المطلة على البحر الأسود، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية يوم الجمعة.

وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية سيرغي ليساك عبر تطبيق تلغرام إن "زوجين قُتلا في الهجوم الليلي، وكلاهما يبلغ 75 عاماً"، مشيراً إلى أن 15 شخصاً آخرين أصيبوا في الغارات التي طالت أربعة مبانٍ سكنية، نُقل ثمانية منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي منطقة خيرسون الواقعة جنوبي البلاد، أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر بروكودين مقتل رجل وامرأة في ساعات الصباح الباكر، إثر ضربة روسية بطائرة مسيّرة استهدفت دراجة نارية كانا يستقلانها.

قتيلة وجريحان في قصف على خاركيف

كما قُتلت امرأة وأصيب شخصان آخران في قصف روسي استهدف منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، بحسب ما صرح به رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليغ سينيغوبوف، في حصيلة جديدة تضيف إلى أعداد الضحايا المدنيين المتصاعدة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كشف فيه تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا مطلع يناير الماضي، أن نحو 15 ألف مدني أوكراني قُتلوا وأصيب 40 ألفاً و600 آخرون منذ انطلاق الغزو الروسي في فبراير 2022. ووصف التقرير عام 2025 بأنه الأكثر حصداً للأرواح بعد عام 2022، بتسجيله مقتل أكثر من 2500 مدني.

وتتعرض أوكرانيا يومياً للقصف بالطائرات المسيّرة والصواريخ منذ بدء الحرب، فيما ترد كييف بشن هجمات على أهداف داخل الأراضي الروسية، أسفرت هي الأخرى عن سقوط ضحايا مدنيين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تعثّرت جهود الوساطة التي كانت تقودها الولايات المتحدة، والتي أفضت إلى جولات تفاوض متعددة بين كييف وموسكو، بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي، وفق ما أفادت به تقارير غربية.

في الأثناء، أقرّ قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة عُقدت في قبرص يوم الخميس، قرضاً بقيمة 90 مليار يورو لدعم أوكرانيا، بعدما ظل معلقاً لأشهر جراء اعتراضات من المجر.

ويُعد هذا القرض، بحسب المسؤولين الأوروبيين، حيوياً لتعزيز قدرات كييف الدفاعية في مواجهة النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

زيلينسكي في السعودية

وفي سياقٍ دبلوماسي منفصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصوله إلى ا لمملكة العربية السعودية للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وكتب زيلينسكي على منصة "إكس" أن المباحثات تركّز على تعزيز الاتفاقيات الثنائية في مجالات الأمن والطاقة والبنية التحتية، بعد يومٍ من حصول كييف، وفق تعبيره، على "ضمانات مالية لقدرتها على الصمود" خلال اجتماعه مع زعماء أوروبيين.

وأضاف: "من المهم أن يكون التعزيز متبادلاً، وإنني أقدّر التعاون الموضوعي بين بلدينا".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا