آخر الأخبار

دماء في غزة وتشكيك في المساعدات: مقتل 5 أشخاص جراء قصف إسرائيلي ونفي رسمي لدخول 602 شاحنة إغاثة

شارك

شدد المكتب الإعلامي على أن "تزييف الحقائق لا يمكن أن يحجب حجم الكارثة الإنسانية في غزة، ولا يعفي أي طرف من مسؤولياته القانونية والإنسانية".

قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم طفلة، منذ فجر يوم الخميس، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة ، بحسب مصادر طبية أفادت بأن شخصين لقيا حتفهما في جنوب القطاع، فيما قُتل ثلاثة آخرون في شماله.

وفي سياق متصل، نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، الجمعة، صحة تصريحات منسوبة للممثل السامي في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، والتي تحدثت عن دخول 602 شاحنة مساعدات إلى القطاع يوم الخميس.

وكان ملادينوف قد قال في وقت سابق: "دخلت اليوم 602 شاحنة إلى غزة محمّلة بإمدادات أساسية للعائلات التي انتظرت طويلاً"، معتبراً أن هذا النموذج يجب أن يتحول إلى معيار يومي.

غير أن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أكد أن هذا الرقم "غير دقيق ويفتقر إلى المصداقية ويتعارض مع الوقائع الميدانية الموثقة"، موضحاً أن البيانات الفعلية ليوم 9 أبريل تشير إلى دخول 207 شاحنات فقط، من بينها 79 شاحنة مساعدات، بينما تحمل بقية الشاحنات بضائع تجارية خاصة، وفق مصادر تجارية فلسطينية.

وأضاف أن عدد الشاحنات التي تدخل القطاع لا يزال بعيداً عن تلبية الاحتياجات الإنسانية، ولا يعكس أي توسع فعلي في إدخال المساعدات كما ورد في التصريحات، مشيراً إلى أن نسبة الالتزام ببنود إدخال الشاحنات منذ بدء وقف إطلاق النار لم تتجاوز 38% من المتفق عليه.

كما شدد المكتب الإعلامي على أن "تزييف الحقائق لا يمكن أن يحجب حجم الكارثة الإنسانية في غزة، ولا يعفي أي طرف من مسؤولياته القانونية والإنسانية"، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين من التدهور المستمر للوضع الإنساني.

وبحسب بيان سابق للمكتب، ينص البروتوكول الإنساني ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى قطاع غزة، من بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن الالتزام الإسرائيلي بهذا البند لا يتجاوز 38%.

في المقابل، كان ملادينوف قد أكد في تصريحاته أن دخول 602 شاحنة يوم الخميس يمثل "تحسناً مهماً" ويجب أن يصبح قاعدة يومية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود مكثفة لفريقه، ولجنة إدارة غزة، ومجلس السلام، مع ضرورة استمرار التنسيق والالتزام ببنود وقف إطلاق النار من جميع الأطراف.

وأضاف أن الوضع الإنساني في غزة ما يزال بالغ الصعوبة، رغم بعض التحسينات التي طرأت خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن الخدمات الأساسية تعمل بأدنى طاقتها، وأن النظام الصحي منهار، مع غياب اقتصاد فعّال داخل القطاع.

كما دعا إلى إبقاء معبر رفح مفتوحاً وتسهيل حركة الدخول والخروج، مؤكداً أن حجم المساعدات الإنسانية يجب أن يصل إلى المستويات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.

في سياق متصل، أكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 تعرض لخرقٍ متواصل أفقده فعاليته على الأرض. ووثّق المركز مقتل 743 شخصًا وإصابة 2036 منذ بدء الاتفاق، بينهم أطفال ونساء، مع معدل يومي مرتفع للانتهاكات.

وأشار إلى عدم الالتزام بخطوط الانسحاب واستمرار السيطرة الميدانية على مساحات واسعة وتقييد حركة المدنيين. كما سجل تراجعًا كبيرًا في دخول المساعدات والوقود مقارنة بما نص عليه الاتفاق، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا