آخر الأخبار

بالصور الفضائية.. ما الذي تضرر من بنك الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في إيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أظهرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران خريطة أهداف دقيقة ومتدرجة، تستهدف في مجملها تفكيك المنظومة الصاروخية الإيرانية، التي تُعد ركيزة القوة العسكرية لطهران.

ووفقا للخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني، فقد جاءت هذه الضربات وفق مراحل متتالية، بدأت بتأمين السيطرة الجوية وانتهت باستهداف العمق الصناعي والتسليحي.

وتناول جوني تفاصيل هذه الأهداف ومراحل تنفيذها، مستعرضا الجوانب العملياتية للعمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ورصد مرحلتين أساسيتين في منهجية الاستهداف.

إذ انصب التركيز في المرحلة الأولى على تدمير منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، لا سيما في المنطقة الوسطى ومحيط طهران والساحل الإيراني وجزر مضيق هرمز، وأفضى ذلك إلى تحقيق السيطرة الجوية الكاملة للقوات الأمريكية والإسرائيلية.

وانتقل الاستهداف في المرحلة الثانية نحو منصات الصواريخ ومخازنها والمنشآت الصناعية المرتبطة بها، بهدف شل قدرة إيران على الرد وتعطيل ما وصفه الخبير بعماد القوة العسكرية الإيرانية.

وباستعراض صور الأقمار الصناعية، أظهرت مقارنات عقدها الخبير -قبل وبعد- حجم الدمار الذي لحق بعدد من المنشآت الحيوية، إذ تعرضت قاعدة "شمرود" المتخصصة في إنتاج صواريخ متوسطة وقصيرة المدى لضربات أدت إلى شلها بالكامل.

وعلى صعيد متصل، تضمنت الاستهدافات مجمع "خوجير" المتخصص في تصنيع الوقود الصلب والسائل، الذي تعرض لضربات مكثفة يوم 24 مارس/آذار الماضي، في حين لحقت أضرار بالغة بقاعدة "خورجو" وفق ما كشفته صور الأقمار.

القدرات المحصنة

وفي ما يتعلق بـ"القدرات المحصنة"، أشار الخبير إلى أن صور قاعدة "الإمام علي" تكشف عن مدينة صاروخية مبنية على عمق يصل إلى 100 متر تحت الأرض، وأن مداخلها الرئيسية قد دُمرت كليا.

غير أنه لفت إلى أن إيران اعتمدت مسبقا إستراتيجية تعدد المداخل، بما فيها مداخل وهمية خادعة ومنافذ احتياطية قادرة على إعادة الفتح من نقاط مختلفة، وهو ما يُفسر قدرتها على مواصلة إطلاق الصواريخ حتى اللحظة.

إعلان

وفي السياق ذاته، حدد جوني طبيعة الرد الإيراني، موضحا أن خريطة الأهداف الإيرانية تشمل في المقام الأول مراكز القيادة الإسرائيلية في محيط تل أبيب، ورادارات منظومات الاعتراض الصاروخي التي يُعد تعطيلها شرطا أساسيا لإيصال الضربات، إضافة إلى ميناء حيفا ومرافئ اقتصادية حيوية وأهداف أخرى تُحدَد وفق مجريات الميدان.

وفي تقييم إستراتيجي لفت جوني إلى أن إيران لا تملك قوة رادعة فاعلة سوى الصواريخ والمسيرات، وأن نفاد هذه القوة يعني هزيمتها العسكرية الكاملة، مما يجعل الحفاظ على المخزون الصاروخي ومداومة إطلاقه قضية وجودية لطهران في هذه المواجهة.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل و الولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا