آخر الأخبار

من سجن نيويورك.. مادورو وزوجته في أول رسالة بعد اعتقالهما: "نحن ثابتان ونصلي"

شارك

لم يدلِ مادورو بأي تصريحات منذ الجلسة الأولى أمام المحكمة في نيويورك في الخامس من يناير، حين قدّم نفسه بأنه "رئيس جمهورية فنزويلا"، و"مخطوف" من قبل الولايات المتحدة، وعرّف عن نفسه منذ ذلك الحين على أنه "أسير حرب".

في أول رسالة منذ اعتقالهما من قبل الولايات المتحدة مطلع العام الجاري، عبّر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أنهما يشعران بـ"الثبات" و"الهدوء"، مؤكدين تمسّكهما بالصلاة وتلقيهما رسائل دعم واسعة من أنصارهما.

وجاء في الرسالة التي كتبها مادورو وفلوريس ونشرها أقاربهما يوم السبت عبر منصة "إكس"، قولهما: "نحن بخير، ثابتان وهادئان ونواصل الصلاة باستمرار". وأضافا أنهما تلقّيا "رسائلكم، وبريدكم الإلكتروني، وخطاباتكم وصلواتكم"، معتبرين أن "كل كلمة محبة وكل تعبير عن الدعم يمنحنا قوة روحية ويعزز صمودنا".

وبحسب المعطيات المتداولة، يقيم مادورو وزوجته في سجن ببروكلين في نيويورك منذ نحو ثلاثة أشهر، بعد عملية نفذتها قوات أمريكية خاصة في العاصمة كراكاس في يناير، أسفرت عن توقيفهما ونقلهما إلى الولايات المتحدة. وتشير تقارير إلى أنهما لم يتمكنا خلال فترة احتجازهما من الوصول إلى الإنترنت أو متابعة الصحف.

ونقل مصدر مقرّب من الحكومة الفنزويلية لوكالة "فرانس برس" أن مادورو يقرأ الكتاب المقدس، وأن بعض السجناء في مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين يخاطبونه بـ"الرئيس". ويُعرف هذا المرفق بظروفه التي وُصفت بأنها غير صحية.

كما أشار المصدر ذاته إلى أن مادورو لا يُسمح له بالتواصل سوى هاتفيًا مع عائلته ومحاميه، لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة لكل مكالمة، ما يقيّد قدرته على التواصل الخارجي.

وفي سياق متصل، قال نجله نيكولاس مادورو غيرا، المعروف باسم "نيكولاسيتو"، إن والده "بخير وهادئ"، مشيرًا إلى أنه يمارس بعض التمارين الرياضية داخل السجن.

وفي منشور سابق، عبّر الزوجان عن تقديرهما لما وصفاه بـ"وحدة الشعب الفنزويلي في مواجهة الظروف الصعبة"، مشيدين بما اعتبراه مظاهر "حب وتضامن" داخل فنزويلا وخارجها.

وكان مادورو قد أعلن نفسه "أسير حرب" و"مخطوف"، ولم يدلِ بأي تصريحات منذ مثوله أمام المحكمة في نيويورك في 5 يناير الماضي.

وخلال جلسة استماع عُقدت في 26 مارس، رفض القاضي طلبًا من الدفاع يتعلق بتمويل أتعاب المحامين، في ظل الجدل حول قدرة مادورو وزوجته على تغطية هذه التكاليف، دون أن يتحدث أي منهما خلال الجلسة. كما قال إنه لن يسقط القضية الجنائية المرفوعة ضد مادورو.

ويواجه مادورو اتهامات تتعلق بالتآمر في قضايا "إرهاب المخدرات"، واستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة مدمرة والتآمر لامتلاكها.

وقد أدت عملية يناير إلى إزاحة مادورو الذي تولّى الحكم في فنزويلا منذ عام 2013، ما أسهم في تغيّر المشهد السياسي في البلاد، وتولّي دلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة ، إدارة شؤون الدولة، في وقت تواجه فيه فنزويلا صعوبات اقتصادية كبيرة رغم امتلاكها احتياطات نفطية ضخمة.

ومنذ ذلك الحين، اتخذت القيادة الجديدة خطوات تشمل إصدار قانون عفو للإفراج عن سجناء سياسيين، وإصلاحات في قطاعات النفط والتعدين، ضمن مساعٍ للتجاوب مع مطالب دولية.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في مارس استئناف العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا، في مؤشر على تحسن نسبي في العلاقات بين البلدين.

من جهته، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة تعتزم رفع دعاوى إضافية ضد مادورو.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا