آخر الأخبار

تقارير عن تزويد روسيا لإيران بمسيرات متطورة.. والكرملين ينفي 

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مسيرات إيرانية - أرشيفية

كشفت مصادر أميركية وأوروبية أن روسيا بدأت إرسال شحنة من الطائرات المسيّرة إلى إيران، تتضمن نسخًا مطوّرة من التكنولوجيا التي كانت طهران قد زوّدت بها موسكو عقب غزوها لأوكرانيا، وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.

وتأتي الخطوة في وقت تنفّذ فيه إيران منذ أكثر من شهر هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة ضد إسرائيل وبعض دول الخليج وقواعد أميركية في الشرق الأوسط، عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية، التي استهدفت البلاد.

وبحسب المسؤولين، فإن روسيا أدخلت تحسينات كبيرة على طائرات شاهد الإيرانية خلال استخدامها في الحرب الأوكرانية، شملت تعزيز قدرات الملاحة والتوجيه، ما دفع موسكو إلى إعادة تصدير نسخ أكثر تطورًا إلى طهران بعد محادثات وُصفت بأنها نشطة للغاية بين الجانبين هذا الشهر.

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن واشنطن لا تعرف ما إذا كانت الشحنة عملية تسليم واحدة أم جزءًا من سلسلة إمدادات مستمرة، كما لم يتضح عدد الطائرات أو حجم تأثيرها العسكري. وأشار مسؤول أوروبي إلى أن إرسال أعداد محدودة لن يغيّر مسار الحرب بشكل حاسم.

ووفق تقييمات استخباراتية أوروبية، يُعتقد أن الشحنة في طريقها بالفعل إلى إيران، لكن طريقة نقلها ما زالت غير مؤكدة. وأفاد مسؤول أوروبي بأن قافلتين من الشاحنات الروسية دخلتا إيران عبر أذربيجان تحت غطاء مساعدات إنسانية، وقد تكونان تحملان الطائرات المسيّرة.

وأعلنت السفارة الروسية في باكو عبور سبع شاحنات محمّلة بنحو 150 طنًا من المواد الغذائية إلى شمال إيران، فيما قالت وزارة الطوارئ الروسية إن 313 طنًا من الأدوية نُقلت أيضًا عبر السكك الحديدية إلى منطقة أستارا.

وتشير التقديرات الدفاعية البريطانية إلى أن روسيا قدّمت لإيران تدريبًا ومعلومات استخباراتية قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك خبرات في أنظمة الحرب الإلكترونية وأنواع الطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، قال مسؤول استخباراتي أوروبي إن إيران تشارك المعلومات العسكرية مع روسيا بسخاء ما يعكس مستوى متقدمًا من التعاون العسكري بين البلدين، رغم توترات سابقة بعد امتعاض إيراني من عدم دعم موسكو لطهران خلال صراعها مع إسرائيل عام 2025.

وكانت موسكو وطهران قد وقعتا عام 2022 صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار لنقل تكنولوجيا طائرات شاهد الإيرانية، قبل أن تنشئ روسيا خط إنتاج خاصًا بها في مصنع ألابوغا بإقليم تتارستان. وطوّر المهندسون الروس الطائرة عبر إضافة تقنيات جديدة، من بينها قدرات ملاحة أكثر دقة وأنظمة مضادة للتشويش الإلكتروني ومحركات نفاثة لزيادة السرعة ومنصات حوسبة بالذكاء الاصطناعي تسمح للطائرة بالطيران دون إشارة تحكم وكاميرات استطلاع وروابط اتصال متقدمة.

كما طُوّرت نسخ خداعية بلا متفجرات تُستخدم لإرباك أنظمة الدفاع الجوي عبر إغراقها بأهداف وهمية.

ويرى مسؤولون أميركيون أن حصول إيران على هذه النسخ المتقدمة قد يزيد صعوبة اعتراض الطائرات المسيّرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، خصوصاً أن الدرونز النفاثة أسرع بكثير وتتطلب استخدام ذخائر دفاعية باهظة الثمن ومحدودة المخزون.

في المقابل، لم يوضح المسؤولون الدافع الروسي الكامل وراء تسليم هذه الأنظمة، إذ إن كل سلاح يُرسل إلى إيران يعني تقليل المخزون المتاح لروسيا في حربها ضد أوكرانيا. من جهته، نفى الكرملين صحة التقارير، واصفًا إياها بأنها "أخبار كاذبة".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا