إسرائيل تقول إنها قتلت علي رضا تنكسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني وعدداً من "كبار قادة القوات البحرية"، وترامب يقول مرة أخرى إن الناتو لم يفعل "أي شيء على الإطلاق للمساعدة" في مواجهة إيران، وإيران تؤكد "حقها القانوني" في السيطرة على مضيق هرمز رداً على خطة السلام الأمريكية
أعلنت الإسعاف الإسرائيلي مقتل شخص واحد إثر هجوم صاروخي على منطقة نهاريا في شمال إسرائيل.
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك سلسلة من الإجراءات للتخفيف من انعكاسات ارتفاع أسعار الوقود، بما في ذلك تخفيض الضرائب ووضع سقوف سعرية.
وقال: "ندرك تماماً أن وضع سوق الوقود في بولندا والعالم يعتمد بشكل كبير على تطورات الحرب في الشرق الأوسط"، مضيفاً أنه سيتم خفض ضريبة القيمة المضافة على البنزين والديزل من 23 في المئة إلى 8 في المئة، وستقوم وزارة الطاقة بتحديد سعر أقصى يومياً.
ويُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى انخفاض سعر الوقود في المحطات بمقدار 0.32 دولار للتر الواحد.
تُظهر الصور التي نراها حتى الآن، منذ يوم الخميس، آثار الغارات الإيرانية على إسرائيل والغارات الإسرائيلية على لبنان.
ويمكنكم الاطلاع عليها أدناه، وستجدون أدناها تعليقات توضح مواقع الغارات.
لم نر، اليوم، أي صور لطهران، أو أي مناطق أخرى في إيران.
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، الخميس، إنه ما لم يتم وضع حلول لإنهاء حرب إيران سريعاً، فإن اضطرابات سلاسل التوريد، وخاصة في قطاع النفط، قد تتفاقم.
وقال وزير المالية السعودي، الخميس، خلال قمة أولويات الاستثمار الأجنبي المباشر في ميامي، "علينا حقاً التأكد من حل النزاع بسرعة كبيرة، والتكاتف للقيام بذلك حتى لا يتأثر الاقتصاد العالمي بشكل أكبر".
وأضاف، قائلاً إن "ما شهدناه خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تأثير يتجاوز ما شهدناه حتى خلال مرحلة ما بعد كورونا، من حيث اضطراب سلسلة التوريد، وإذا استمر هذا الوضع، فأعتقد أننا سنشهد تأثيراً أشد وطأة".
أعلن الجيش الإسرائيلي في منشور على تطبيق تيليجرام أنه يستهدف "مواقع تابعة لحزب الله" في جنوب لبنان.
قال رئيس شركة روس آتوم الروسية للطاقة النووية الحكومية، روساتوم أليكسي ليخاتشيف، إن الشركة أجلت، الخميس، 163 متخصصاً آخر من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.
كما قال أليكسي ليخاتشيف إن مجموعة العاملين التي غادرت المنشأة النووية، قضت ليلتها في مدينة أصفهان وكان من المتوقع أن تعبر الحدود الإيرانية الأرمينية.
ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية الحكومية عن ليخاتشيف، قوله إن "كل شيء يسير وفقاً للخطة فيما يتعلق بالوضع في المحطة والدفعة التالية من موظفينا الذين سيتم إجلاؤهم "
كما قال ليخاتشيف، إن الشركة تستعد لإجلاء دفعتين إضافيتين من الموظفين، خلال الأيام الأولى من شهر أبريل/ نيسان لكن لن يغادر جميع الموظفين المحطة.
كما صرح رئيس شركة روس آتوم لوكالة إنترفاكس للأنباء الروسية، بأن "بعض العمال سيبقون من أجل ضمان سلامة المنشأة النووية والحفاظ على جاهزيتها لاستئناف أعمال البناء، بمجرد أن يسمح الوضع بذلك".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن إيران سمحت بمرور 10 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي كـ"هدية" لإظهار جديتها في المفاوضات لإنهاء الحرب.
وفي إشارة إلى التعليقات الغامضة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، حول "هدية" من طهران، قال ترامب إن إيران سمحت لثمانية "سفن نفط كبيرة" بالمرور المضيق في وقت سابق من هذا الأسبوع، تبعتها سفينتان أخريان في وقت لاحق.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن مقتل قائد البحرية الإيرانية علي رضا تنكسيري هو "مثال آخر على التعاون" بين إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل استمرار حربهما مع إيران.
وقال بنيامين نتنياهو، عبر تسجيل مصور باللغة العبرية، إن إسرائيل تواصل بقوة "ضرب" أهداف في جميع أنحاء إيران.
كما ردد نتنياهو تصريحات سابقة، لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن تنكسيري لعب دوراً بارزاً في إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
إذ قال نتنياهو: "لقد تلطخت يدا هذا الرجل بالكثير من الدماء".
وأضاف، قائلاً: "هذا مثال آخر على التعاون بيننا وبين صديقنا الولايات المتحدة من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في تحقيق أهداف الحرب".
كرر الرئيس الأمريكي، خلال اجتماع مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، الانتقادات التي وجهها سابقاً لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وقال ترامب إن المملكة المتحدة عرضت إرسال حاملات طائرات قبل ثلاثة أسابيع، حين كانت الحرب قد انتهت بالفعل، "فقلت: 'هذا رائع. شكراً جزيلاً. لا داعي لذلك، لسنا بحاجة إليها' ".
كما قال ترامب إن الطائرات البريطانية "ليست الأفضل... إنها مجرد ألعاب مقارنة بما لدينا".
وفيما يخص مضيق هرمز، قال الرئيس الأمريكي إنه إذا تمكنت الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى "الاتفاق الصحيح"، فسيتم إعادة فتح الممر الملاحي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع للحكومة في واشنطن اليوم الخميس، إن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مخزونات الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت التصنيع الدفاعي.
اتهم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي إيران بفرض رسوم على السفن مقابل السماح لها بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وقال البديوي خلال مؤتمر صحفي في الرياض إن سلوك إيران في الخليج "تجاوز كل الحدود"، متهماً طهران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن التجارية وناقلات النفط، إضافة إلى تورط جهات مرتبطة بها في استهداف سفن في البحر الأحمر والقرن الأفريقي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن دول مجلس التعاون أبدت قدراً كبيراً من ضبط النفس ولم ترد على هذه الهجمات لتجنب توسيع نطاق الصراع، مشيراً إلى أن دول الخليج عملت خلال السنوات الماضية على خفض التوتر في المنطقة عبر الوسائل الدبلوماسية.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم، بينما تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الحرب في المنطقة وتستمر الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وسط تباين في المواقف بين طهران وواشنطن بشأن جهود إنهاء القتال.
حذر عبد الملك الحوثي، قائد جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، المدعومة من إيران من "رد عسكري" إذا تطلبت حرب الشرق الأوسط ذلك.
وقال قائد الحوثيين: "بصفتنا شعب اليمن، فإننا نرد الولاء بالولاء. وأي تطور في المعركة يستدعي رداً عسكرياً، سنبادر إليه فوراً... كما فعلنا في الجولات السابقة".
قال ترامب إنه منذ 28 فبراير، تاريخ بدء الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، دأبت الولايات المتحدة على ضرب القدرات العسكرية الإيرانية "بمستوى لم يشهده إلا قليلون من قبل".
ويضيف أن الولايات المتحدة قضت على البحرية والقوات الجوية الإيرانية "بالكامل"، ودمّرت "ما يقارب 90 في المئة" من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، و"ربما أكثر من 90 في المئة" من الصواريخ نفسها.
ويتابع ترامب قائلاً إن إيران تتوسل لعقد اتفاق. ويضيف: "إنهم مفاوضون بارعون، مقاتلون ضعفاء، لكنهم مفاوضون بارعون".
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن الولايات المتحدة نفذت خلال الأسابيع الماضية ضربات وصفها بـ"غير المسبوقة" ضد قدرات إيران، مؤكداً أن هذه العمليات استهدفت بشكل مباشر بنيتها العسكرية.
وأضاف ترامب أنه رغم عدم تفضيله استخدام القوة العسكرية، فإن بلاده "تسحق" الصواريخ والطائرات المسيّرة والصناعات الدفاعية الإيرانية، مشيراً إلى تدمير منصات إطلاق الصواريخ وعدد من المصانع الحربية، مع استمرار العمليات.
وأوضح أن الضربات "ألحقت أضراراً كبيرة" بالمواقع الإيرانية المسؤولة عن إنتاج المسيّرات، لافتاً إلى أن الإيرانيين يسعون للتوصل إلى اتفاق.
وفي سياق متصل، وصف ترامب الإيرانيين بأنهم "مفاوضون رائعون"، معبّراً في الوقت ذاته عن عدم يقينه بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة