وأوضح ترامب أنه يتطلع إلى هذه الزيارة التي وصفها بـ"التاريخية"، والتي كان يُفترض أن تُعقد في نهاية مارس، مشيرًا إلى أنه سيستقبل الرئيس الصيني وزوجته في واشنطن لاحقًا هذا العام.
وذكر، عبر منصة "تروث سوشال"، أن الاجتماع الذي تأجل بسبب العملية العسكرية في إيران، تقرر عقده في بكين يومي 14 و15 مايو، مؤكدًا أن المسؤولين الأمريكيين والصينيين يواصلون استكمال التحضيرات النهائية للزيارتين في بكين وواشنطن، اللتين وصفهما أيضًا بـ"التاريخيتين".
وكان البيت الأبيض قد أعلن عن المواعيد الجديدة قبل وقت قصير من منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعندما سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عمّا إذا كانت المواعيد الجديدة للرحلة تعني أن الحرب على إيران قد تنتهي قريبًا، بدت متفائلة بإمكانية الوصول إلى نهاية للصراع قبل سفره، وقالت: "لقد قدّرنا دائمًا أنها ستستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع، ويمكنكم إجراء الحسابات بناءً على ذلك".
أعلن ترامب عن الموعد الجديد للزيارة في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير، في وقت تواصل فيه واشنطن الضغط على طهران للقبول بمقترح وقف إطلاق النار.
وكان من المفترض أن يتوجه ترامب إلى بكين بين 31 مارس و2 أبريل، في أول زيارة له خلال ولايته الثانية، ضمن مساعٍ لإعادة ضبط العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، إلا أنه أعلن تأجيلها للمشاركة في إدارة الحرب.
وكان الرئيسان قد التقيا سابقًا في كوريا الجنوبية خلال أكتوبر، على هامش قمة إقليمية، حيث توصلا إلى هدنة في الحرب التجارية التي اندلعت على خلفية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب.
تُعد الزيارة المرتقبة فرصة لتعزيز هدنة تجارية هشة بين القوتين، غير أنها باتت مرتبطة بشكل وثيق بمساعي واشنطن لإيجاد مخرج للحرب في إيران.
تصاعدت مؤخراً الضغوط الأمريكية على بكين ودول أخرى لاستخدام قدراتها العسكرية لتأمين مضيق هرمز ، الممر الحيوي لتدفق النفط، والذي أُغلق فعليًا بسبب الحرب.
وقد ألمح ترامب إلى أن خطط سفره قد تتأثر بموقف بكين، رغم تأكيده أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم الحلفاء الذين رفضوا طلبه.
وقد أشار الأسبوع الماضي، خلال استقباله رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن في المكتب البيضاوي، إلى أنه سيؤجل زيارته إلى الصين لمدة خمسة أو ستة أسابيع بدلًا من نهاية الشهر، مؤكدًا أنه سيعمل على "إعادة ضبط" ترتيباتها مع شي.
وأضاف حينها: "نحن نعمل مع الصين، وكانوا موافقين على ذلك. أتطلع لرؤية الرئيس شي، وأعتقد أنه يتطلع لرؤيتي أيضًا".
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة