آخر الأخبار

ليندسي غراهام: أشجع الدبلوماسية التي تحقق الأهداف العسكرية المحددة مسبقا

شارك

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إنه "لا يؤيد ترامب وجهود فريقه للتفاوض مع إيران لإيجاد حل للتهديدات التي تمثلها للمنطقة بل يشجعها"، موضحا أن "أي صفقة يجب أن تحقق الأهداف".

Legion-Media

وأضاف السيناتور ليندسي غراهام: "لا أؤيد ترامب وجهود فريقه للتفاوض مع إيران لإيجاد حل للتهديدات التي يمثلها هذا النظام للمنطقة والعالم فحسب، بل أشجعها.. إنها النتيجة التي أسعى إليها، وليست الطريقة".

كما قال: "لدي ثقة في فريق التفاوض التابع للرئيس ترامب للتأكد من أن أي صفقة ستلبي الأهداف العسكرية المحددة في وقت مبكر".

وأشار إلى أن "الصفقة تشمل: عدم وجود برنامج صواريخ باليستية يهدد أمريكا أو حلفاءها، وتوقف إيران عن كونها أكبر دولة راعية للإرهاب، وإنهاء دعمها للجماعات في المنطقة والعالم، ووضع حد نهائي لطموحات النظام الإيراني في الحصول على أسلحة نووية.

وأوضح أنه "إذا استطاعت الدبلوماسية تحقيق هذه الأهداف، فلن يؤيدها فحسب، بل سيفضلها أيضا، لأن الحرب جحيم حقيقي".

وبينما تدرس إدارة ترامب خططا وعملية برية للسيطرة على جزيرة خرج أو فرض حصار عليها، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، فجر اقتراح السيناتور ليندسي غراهام بالاستيلاء على الجزيرة عاصفة واسعة من الجدل، ليس فقط من الديمقراطيين والعسكريين السابقين، بل أيضا داخل صفوف الجمهوريين بسبب احتمال تعرض القوات الأمريكية بشكل مباشر لخطر النيران.

ومن أبرز الشخصيات التي وجهت انتقاداتها لغراهام، عضو مجلس النواب الجمهورية نانسي ميس، والنائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، حيث وصفتا السيناتور بالمتهور وبعدم احترام التضحيات العسكرية.

هذا وأكد المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، أن دعاة الحرب في واشنطن وتل أبيب أمثال ليندسي غراهام، أقنعوا ترامب بضرورة ضرب إيران على الرغم من قلة الأدلة على أنها تشكل تهديدا وشيكا.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا