قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه أبلغ بنيامين نتنياهو بعدم مهاجمة حقول الطاقة الإيرانية، مضيفًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على ذلك.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "قلت له: 'لا تفعل ذلك'، وهو لن يفعل ذلك".
في 18 مارس 2026، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية وصفت بأنها "الأخطر" استهدفت منشآت مرتبطة بـ حقل بارس الجنوبي للغاز ومركز المعالجة في عسلوية بمحافظة بوشهر.
وبدلا من الرد مباشرة على إسرائيل، قامت إيران على الفور باستهداف منشآت نفط وغاز في عدد من دول الخليج العربي في تصعيد إقليمي أثار إدانات عالمية.
وفي وقت سابق، قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، إن الأهداف الأميركية من الحملة العسكرية على إيران تحتلف عن أهداف إسرائيل.
وأضافت غابارد أمام مجلس النواب الأميركي أن "الأهداف التي حددها الرئيس ( دونالد ترامب) مختلفة عن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية".
وأضافت: "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى البحرية".
كانت غابارد قد قالت، الأربعاء، خلال استجواب لفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حرب إيران إن الحكومة الإيرانية لم تسقط لكنها "ضعفت بشدة"، موضحة أن الهجمات ضد إيران أدت إلى تقويض الكثير من قدراتها.
وأكدت مديرة الاستخبارات الأميركية أن النظام الإيراني يهدد الولايات المتحدة، وإذا نجا من العمليات الحالية فسيبذل جهودا لبناء قواته وطائراته المسيرة.
واعتبرت أن إيران ووكلاؤها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.
كما أكدت أن البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم تم تدميره في ضربات شهر يونيو الماضي.
">وأضافت: "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى البحرية".
المصدر:
سكاي نيوز