آخر الأخبار

هجومان مسلحان بأمريكا يثيران مخاوف أمنية واسعة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أطلق مسلح مدان بدعم تنظيم الدولة الإسلامية النار في قاعة دراسة بجامعة في ولاية فرجينيا الأمريكية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

كما صدم مواطن أمريكي من أصل لبناني في ولاية ميشيغان بشاحنة كنيسا يهوديا وروضة أطفال مجاورة.

وأثارت موجات العنف المتتالية تصاعد المخاوف بشأن احتمال وقوع هجمات جديدة على الأراضي الأمريكية، في ظل التوتر المتصاعد منذ شن القوات الأمريكية والإسرائيلية غارات جوية على إيران، التي ردت بهجمات على أهداف إسرائيلية وعلى دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية، مما أدى إلى احتدام الصراع في المنطقة.

ويعيش اليهود في الولايات المتحدة حالة من التوتر الشديد، مشابهة لما يعيشه المسلمون، ففي بلدة ويست بلومفيلد بضواحي ديترويت، أشادت السلطات بتصرف أفراد الأمن المدربين جيدا داخل الكنيس اليهودي، الذي حال دون وقوع أي خسائر بشرية في معبد إسرائيل والمركز التربوي الملحق به.

وصرح مايكل بوشارد، مسؤول شرطة مقاطعة أوكلاند، للصحفيين بأن أحد أفراد الأمن صدمته سيارة المهاجم وفقد وعيه لفترة وجيزة، وأكد الكنيس أن جميع الأطفال البالغ عددهم 140 تم إجلاؤهم بأمان من الحضانة.

وقال بوشارد إن 30 من قوات إنفاذ القانون نقلوا إلى المستشفى بعد استنشاقهم الدخان الكثيف الذي ملأ الكنيس اليهودي نتيجة حريق اندلع عندما اصطدمت شاحنة المشتبه فيه بالمبنى، مضيفا "ما يحدث في العالم أحيانا يؤثر فينا، لذلك علينا الاستعداد له".

وأوضحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن سائق الشاحنة يدعى أيمن غزالي (41 عاما)، وهو لبناني الأصل، وقد حصل على الجنسية الأمريكية عام 2016.

وأشارت شبكة "سي بي إس نيوز" إلى أن أيمن غزالي فقد اثنين من أشقائه واثنين من أطفالهم نتيجة قصف إسرائيلي لقرية عائلته في لبنان قبل نحو عشرة أيام، وأن السلطات تواصل التحقيق في دوافعه. وذكر بوشارد أنه اقتحم أبواب الكنيس بشاحنته واندفع بها في الردهة، وأن أحد أفراد الأمن أطلق عليه النار.

إعلان

ولقي المهاجم حتفه خلال المواجهة، ولم يتضح بعد ما إذا كان قد انتحر أم قتل برصاص أحد أفراد الأمن.

مصدر الصورة عائلات تغادر معبد إسرائيل بعد أن صدم مهاجم المبنى بشاحنته في ميشيغان (الفرنسية)

عنف متصاعد

وفي حادث منفصل بولاية فرجينيا، أعلن مسؤولون أن مكتب التحقيقات الفدرالي فتح تحقيقا في إطلاق نار وقع أمس الخميس في جامعة أولد دومينيون بمدينة نورفولك، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين من أفراد الجيش الأمريكي، وجميعهم مرتبطون بالجامعة التي لها علاقات وثيقة بالقوات المسلحة، ويشكل طلاب الجيش نحو ثلث طلابها.

وقالت دومينيك إيفانز من مكتب التحقيقات الفدرالي للصحفيين إن المهاجم لقي حتفه بأيدي طلاب من فيلق تدريب ضباط الاحتياط، مشيرة إلى أنه صاح قائلا "الله أكبر" قبل أن يطلق النار.

وأفاد المسؤولون أن مطلق النار هو محمد جالوه، الذي اعترف عام 2016 بتقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية، وأُفرج عنه من السجن في 2024.

وتعمل المنظمات اليهودية والإسلامية في الولايات المتحدة ضمن إجراءات أمنية مشددة منذ بدء واشنطن و إسرائيل هجماتهما على إيران في 28 فبراير/شباط، في وقت تشهد فيه البلاد حالة توتر عامة منذ اندلاع الحرب، مع تسجيل حوادث أمنية في بعض المطارات واعتقال رجلين اتُّهما بإلقاء قنبلتين بدائيتين خلال مظاهرة مناهضة للإسلام أمام مقر إقامة رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، وأقر الرجلان بأنهما استلهما الفكرة من تنظيم الدولة الإسلامية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا