في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، إن الحرب المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر "طالما كان ذلك ضرورياً"، مؤكداً أن الضربات ألحقت خسائر فادحة بالقوات الإيرانية.
وأضاف كاتس: "ستستمر هذه العملية من دون أي سقف زمني طالما كان ذلك ضرورياً، حتى نحقق جميع الأهداف ونحدد نتيجة الحملة".
وبحسب كاتس فإن مشارح المستشفيات في إيران ممتلئة، مؤكداً أن هؤلاء القتلى ليسوا من المدنيين. وقال وزير الدفاع إن الضربات على طهران وفي أنحاء إيران ستستمر "يوما بعد يوم، هدفا بعد هدف".
ووفقاً لكاتس فإن الضربات ستستمر "من أجل إتاحة الفرصة للشعب الإيراني للانتفاض والتحرك وإزاحة هذا النظام". ورأى كاتس أن "ذلك في نهاية المطاف أمر يعتمد عليهم".
في سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله، اليوم الأربعاء، إن المسؤولين الإسرائيليين أقروا في مناقشات مغلقة بأنه لا يوجد ما يضمن أن الحرب على إيران ستؤدي إلى انهيار حكومتها، في ظل عدم وجود أي مؤشرات على انتفاضة للإيرانيين وسط القصف.
ومع ذلك، قال مسؤولان إسرائيليان لـ"رويترز" إنه على الرغم من قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب قد تنتهي قريباً، فإن تقييم إسرائيل هو أن واشنطن ليست قريبة من إصدار تعليمات بإنهاء الصراع.
يأتي هذا بينما رصدت الاستخبارات الإسرائيلية تصاعد وتيرة الخلافات داخل إدارة ترامب بشأن آفاق استمرار العملية العسكرية ضد إيران، حسبما أفاد موقع "ذا مونيتور" الأميركي نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأشار أحد المصادر إلى أن الإدارة الأميركية تشهد نقاشات حادة حول الخطوة التالية، بين من يدعو إلى مواصلة العملية العسكرية بقوة، وبين من يرى ضرورة لإيجاد مخرج مناسب من التصعيد.
وبحسب الموقع، تدرس القيادة الأميركية حالياً عدة سيناريوهات للخروج من النزاع. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التشاؤم لدى بعض أوساط النخبة السياسية الأميركية بشأن الأهداف الأولية للعملية التي كانت مرتبطة بإحداث تغيير في القيادة السياسية الإيرانية.
وفي 28 فبراير (شباط) الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران استهدفت أكبر المدن الإيرانية. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفها بتهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران، ودعت الإدارة الأميركية الإيرانيين علناً إلى التحرك ضد حكومتهم وتولي السلطة. وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم المرشد علي خامنئي.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه ما زعم أنها أهداف أميركية وإسرائيلية.
المصدر:
العربيّة