قُتل عنصر وأُصيب 3 آخرون في قصف جوي، اليوم الاثنين، استهدف مقار للحشد الشعبي في محافظة نينوى شمالي العراق، وفق ما أعلنت خلية الإعلام الأمني.
وقالت الخلية، في بيان، إن مقر اللواء 40 والفوج 33، التابعين للحشد الشعبي في نينوى، تعرضا إلى قصف من قبل طائرات مجهولة.
وذكر البيان أن "هذين الاعتداءين الغاشمين" أسفرا عن مقتل عنصر من الحشد وإصابة 3 آخرين، فضلا عن وقوع خسائر مادية.
وقال مصدر أمني للجزيرة إن قصفا جويا استهدف مقارَّ للحشد الشعبي في منطقة القلاع بين برطلة وبازوايا في سهل نينوى.
وأفاد مسؤولان أمنيان بأن القصف طال قاعدة للحشد الشعبي على بعد نحو 15 كيلومترا من الموصل كبرى مدن محافظة نينوى (400 كيلومتر شمال بغداد).
وأشار أحد المسؤولَين لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن القصف نفذته طائرة أمريكية على قاعدة للحشد في منطقة برطلّة.
وأعلنت السلطات العراقية مقتل عنصر من الحشد الشعبي، السبت، بغارات جوية استهدفت قواعد عسكرية تابعة للحشد شمالي البلاد.
والأسبوع الماضي، قُتل 6 عناصر من الحشد الشعبي بغارة جوية استهدفت مقرا للحشد بمحافظة ديالى وسط العراق، وأخرى على موقع في القائم غربي البلاد، ونُسبت الغارتان إلى الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، حسب مصادر أمنية وأخرى من الحشد الشعبي.
وفي هذا السياق، قالت وسائل إعلام عراقية إن هجوما بطائرات مسيرة استهدف، فجر الاثنين، قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمالي العراق.
وذكرت أن منظومة الدفاع الجوي التابعة لقوات التحالف الدولي تصدت للمسيّرات في سماء أربيل، دون مزيد من التفاصيل.
وتتأثر دول المنطقة، ومن بينها العراق، بهجمات تشنها إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيّرات ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن هذه الهجمات أسقطت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
المصدر:
الجزيرة