آخر الأخبار

قبل تحليق القاذفات.. كيف تُشل الدفاعات الجوية وتُفتح سماء المعركة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تستمر الحرب الحالية في الشرق الأوسط وسط تصاعد الهجمات الجوية والصاروخية، مما يسلط الضوء على أهمية السيطرة الجوية وتحقيق السيادة الكاملة في الأجواء، وسط تساؤلات عن العمليات المطلوبة لتحقيق هذا التفوق.

وتعتمد القوات في المرحلة الأولى على منظومة متكاملة تشمل الاستطلاع والحرب الإلكترونية وتحليل المعلومات الاستخبارية لتحديد بنك الأهداف بدقة، مستخدمة طائرات الاستطلاع المأهولة وغير المأهولة وصور الأقمار الصناعية، ورصد إشارات رادارات العدو.

وعقب ذلك -وحسب تقرير للصحفي عمر عبد اللطيف- تأتي مرحلة التحييد والتشويش الإلكتروني، حيث تُستهدف منظومات الدفاع الجوي المعادية وتُهيأ ممرات آمنة للطائرات الشبحية مثل "إف 22″ و" إف 35"، بالتوازي مع طائرات التشويش الإلكتروني "إي إيه-18 جي غراولر" وصواريخ "هارم" الموجهة ضد الدفاعات الجوية، لضمان اختراق آمن وبأقل الخسائر.

وبعد فرض السيطرة على المجال الجوي، تبدأ القوات المهاجمة تنفيذ ضربات رئيسية وقصف إستراتيجي، مستخدمة مقاتلات "إف 15" وقاذفات بعيدة المدى لاستهداف مراكز القيادة والسيطرة والمخازن والمطارات وقواعد الصواريخ، مستفيدة من تهيئة المجال الجوي من المرحلة السابقة.

وكذلك، تتولى طائرات الإنذار المبكر والاعتراض مراقبة السماء لمسافات بعيدة، وتحديث بنك الأهداف، في حين تُوجَّه المقاتلات مثل "إف 18″ و"إف 16" لاعتراض الصواريخ المجنحة والطائرات المعادية أو ضرب منصات إطلاق الصواريخ الجديدة، مما يعزز السيطرة الجوية ويقلل الأخطار على القوات.

في الوقت نفسه، تُنشأ المظلة الدفاعية باستخدام منظومات " باتريوت" و" ثاد" لاعتراض الصواريخ والطائرات، بما في ذلك الباليستية على ارتفاعات عالية، إلى جانب منظومات "أيجيس" البحرية للتعامل مع التهديدات البعيدة.

وتضمن القوات بهذه المراحل الـ5 السيطرة التامة على الأجواء في خضم الحرب، وتمهيد الطريق لتنفيذ ضربات إستراتيجية دقيقة مع الحفاظ على التفوق العسكري وتقليل الخسائر.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد ألمحت أنها اقتربت بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية من تحييد المجال الجوي الإيراني، علما أنها لم تعلن -حتى الآن- إسقاط أي من طائراتها الحربية بالدفاعات الإيرانية.

إعلان

لكنَّ القيادة المركزية أقرت، الاثنين الماضي، بسقوط 3 طائرات أمريكية فوق الكويت بـ"نيران صديقة"، كاشفة أن "الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت المقاتلات عن طريق الخطأ خلال عمليات قتال نشطة".

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وقادة عسكريون آخرون.

في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات اتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية وخليجية، وهذا أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر مرافق مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ سكنية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا