آخر الأخبار

عمليات خاصة على أطراف إيران و"سيادة جوية" تمهّد لمعركة المخزون النووي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتواصل التطورات العسكرية في اليوم الخامس من المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تصعيد ميداني لافت وتبادل للضربات على أكثر من جبهة، وفق ما أفاد به مراسلون وخبراء عسكريون.

وفي عرض على الخريطة التفاعلية على شاشة الجزيرة، أشار عبد القادر عراضة إلى أن القيادة المركزية الأمريكية أعلنت عن حشد نحو 50 ألف جندي للمشاركة في العملية العسكرية، إضافة إلى قرابة 200 مقاتلة، فضلا عن استخدام منظومات تسليح متطورة، من بينها صاروخ "الضربة الدقيقة" (Prism) الذي قالت إنه يُستخدم لأول مرة في تاريخ الجيش الأمريكي، ويصل مداه إلى نحو 500 كيلومتر، ويتوافق مع أنظمة "هايمارس".

وأكدت القيادة المركزية أنها تمكنت بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية من تحييد المجال الجوي الإيراني، مشيرة إلى ما وصفته بـ"السيطرة الكاملة" على الأجواء، وهو ما اعتبرته أحد الأهداف الرئيسية منذ انطلاق العمليات.

كما تحدثت عن استهداف نحو 2000 هدف داخل إيران، إضافة إلى ضرب 17 سفينة إيرانية وإخراج البحرية الإيرانية من المعادلة، بحسب تعبيرها.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في الدفعة الـ17من عملياته إطلاق نحو 40 صاروخا باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إلى جانب استخدام طائرات مسيرة، مع اتساع رقعة الاستهداف جغرافيا لتشمل مناطق متعددة في الإقليم، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

الخيار البري

من جانبه، قال العقيد الركن نضال أبو زيد، الخبير العسكري والإستراتيجي، إن التطورات الميدانية قد ترتبط بما أشار إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سابقا بشأن احتمال اللجوء إلى "الخيار البري"، موضحا أن المقصود لا يتمثل في تدخل بري تقليدي واسع النطاق، بل عمليات خاصة محدودة على الأطراف.

وأشار أبو زيد للجزيرة إلى تحركات ميدانية في منطقة كرمنشاه غرب إيران، بالتزامن مع قصف إيراني استهدف معسكر "أزادي" في أربيل، والذي يضم عناصر من جماعة "كومله" الكردية الانفصالية الإيرانية، في ما يبدو محاولة لمنع تسلل هذه المجموعات عبر الحدود.

إعلان

كما لفت إلى ضربات أخرى في إقليم سيستان وبلوشستان شرق البلاد قرب الحدود مع أفغانستان وباكستان، حيث تنشط جماعة " جيش العدل"، مما يعكس قلقا إيرانيا من تحركات انفصالية على الجبهتين الغربية والشرقية.

وفي ما يتعلق بإعلان السيطرة الجوية، أوضح أبو زيد أن هناك 3 مستويات للهيمنة في المجال الجوي: التفوق الجوي، والسيطرة الجوية، والسيادة الجوية، مشيرا إلى أن ما يتحقق حاليا هو مستوى "السيادة الجوية"، في ظل تنفيذ الطيران الأمريكي والإسرائيلي طلعات داخل الأجواء الإيرانية دون اعتراض يُذكر، مما يدل على شلل منظومات الرادار والدفاع الجوي الإيرانية.

ورجّح الخبير العسكري أن تتوسع التحركات البرية المحدودة باتجاه مناطق حساسة، من بينها منطقة كرج القريبة من طهران، نظرا لأهميتها الإستراتيجية وقربها من جبال ألبرز التي تضم، وفق تقديرات، منشآت ومخازن مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

واعتبر أن الهدف قد لا يكون تدمير المفاعلات بقدر ما هو السعي للسيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب، الذي تشير بعض التقديرات إلى أنه يتراوح بين 300 و400 كيلوغرام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا