أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن 3 مصادر، اليوم السبت، بأنه "يُعتقد أن وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور قد قُتلا في هجمات إسرائيلية".
كما صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأنه من الممكن أن تكون طهران قد فقدت العديد من قادتها إثر الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
ويأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات إسرائيلية جاء فيها أن الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل على إيران صباح اليوم السبت، استهدفت عددا كبيرا من المسؤولين الإيرانيين رفيعي المستوى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى، كان ضمن قائمة المستهدفين في عمليات الاغتيال التي نفذتها القوات الإسرائيلية.
وفي تصريح للقناة "12" الإسرائيلية وصف مسؤول إسرائيلي العملية بأنها "بداية ناجحة للغاية"، مشيرا إلى أن ما جرى "ليس سوى البداية"، في إيحاء بأن العمليات العسكرية مرشحة للتصاعد.
ولم يصدر الجانب الإيراني حتى الآن أي تأكيد أو تعليق رسمي على هذه التقارير، فيما أعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران تستعد للانتقام برد ساحق على الهجوم الإسرائيلي.
كما توعد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان ابراهيم عزيزي في منشور على منصة "إكس": "نهاية هذه الهجمات لم تعد بيدكم".
وطالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية دول العالم بعدم التفرج على العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلاده والتحرك الفوري لإدانته.
وكان مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أعلن في وقت سابق اليوم شن إسرائيل هجوما استباقيا على إيران لإزالة التهديدات التي تتعرض لها البلاد.
كما أعلن الرئيس الأمريكي صباحا، أن الجيش الأمريكي ينفذ عملية عسكرية ضخمة ومستمرة ضد إيران، مشيرا إلى أنه لا يستبعد احتمال تكبد الولايات المتحدة خسائر في صفوف العسكريين خلال المواجهة.
وتأتي هذه الضربات عقب فشل محادثات أجريت في سويسرا الخميس بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حول الملف النووي، في آخر محاولة دبلوماسية قبيل اندلاع المواجهة.
وأفادت مراسلة RT بسماع دوي انفجارات عنيفة في سماء منطقة المركز الإسرائيلية بما فيها تل أبيب ومحيطها بعد أنباء عن هجوم صاروخي إيراني، ردا على العملية الأمريكية الإسرائيلية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم