آخر الأخبار

بيونغ يانغ تجدّد البيعة: إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس الحزب الحاكم

شارك

يسعى الزعيم الكوري الشمالي منذ سنوات إلى ترسيخ "عبادة الشخصية"، فيما يمنحه المؤتمر فرصة إضافية لتأكيد هيمنته المطلقة على السلطة.

أعيد انتخاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمينًا عامًا لحزب العمال في البلاد، خلال المؤتمر العام للحزب الذي افتُتح الخميس في بيونغ يانغ، وبذلك يواصل كيم قيادته للحزب الوحيد الحاكم في البلاد، وهو منصب يتولاه منذ نحو 15 عامًا، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وجرت عملية الانتخاب يوم الأحد، في اليوم الرابع من المؤتمر الذي يُعقد كل خمس سنوات، ويحضره نحو 5 آلاف مندوب حزبي.

ويُعد الحزب الإطار السياسي الحاكم في الدولة، إذ ينعكس نفوذه على مختلف السياسات، من بناء المساكن إلى التخطيط العسكري. ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر أعماله بإقرار قرارات تحدد توجهات المرحلة المقبلة على صعيد الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن المؤتمر "قرر انتخاب كيم جونغ أون أمينًا عامًا لحزب العمال الكوري، وفقًا للإرادة الراسخة والرغبة الجماعية لجميع المندوبين وملايين أعضاء الحزب وأبناء الشعب وفرادى الجيش الشعبي، من أجل تطوير الحزب وازدهار الدولة".

مصدر الصورة صورة نشرتها بيونغ يانغ تُظهر كيم جونغ أون يصفّق بعد إعادة انتخابه خلال مؤتمر حزب العمال في 22 شباط/فبراير 2026. Korean Central News Agency/Korea News Service via AP

من جانبه، أكد سكرتير الحزب ري إيل هوان خلال المؤتمر أن "كيم جونغ أون وحده القادر على قيادة مسار التحول الهائل لقضيتنا نحو نهضة مستمرة بلا توقف"، مشيرًا إلى أن بلاده صمدت أمام العقوبات وأصبحت قوة "رادعة" يعترف بها خصومها.

ويترأس كيم كوريا الشمالية منذ وفاة والده كيم جونغ إيل عام 2011. وفي عام 2019، أقرّ البرلمان تعديلات دستورية عززت سلطاته وجعلت نفوذه "أحاديًا" على جميع شؤون الدولة، رسميًا بصفته رئيسًا لها.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية الأسبوع الماضي، وصف كيم السنوات الخمس الماضية بأنها "فترة فخر... في تنفيذ القضية الاشتراكية بأسلوبنا الخاص"، معترفًا في الوقت نفسه بالتحديات التي واجهتها البلاد، بما في ذلك العقوبات و"الأزمة الصحية العالمية".

وقال إن الحزب يواجه "مهام تاريخية ثقيلة وعاجلة" تتمثل في تعزيز البناء الاقتصادي ورفع مستوى معيشة الشعب، وتحويل مختلف مجالات الحياة الدولة والاجتماعية في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن ذلك يتطلب "نضالًا أكثر نشاطًا وإصرارًا دون توقف أو ركود".

وقبل انعقاد المؤتمر، شارك الزعيم الكوري الشمالي في مراسم كشف خلالها عن عشرات منصات إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، واصفًا إياها بأنها "الرائعة" و"الجذابة"، ومؤكدًا أن أي قوة لن تتمكن من حماية نفسها إذا جرى استخدام هذه الأسلحة.

وعقب إعادة انتخابه، تلقّى كيم تهنئة من الرئيس الصيني شي جين بينغ ، الذي أعرب عن استعداده للعمل مع بيونغ يانغ "لكتابة فصل جديد في صداقة الصين وكوريا الشمالية"، في ظل ما وصفه بتغيرات عالمية "تحدث مرة واحدة في القرن"، بحسب الإعلام الصيني الرسمي.

كما جرى خلال المؤتمر انتخاب أعضاء وأعضاء مناوبين في اللجنة المركزية للحزب، وكان من بينهم كيم جونغ أون وباك تاي سونغ وجو يونغ وون وري إيل هوان، إضافة إلى كلمات ألقاها عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، بينهم وزيرة الخارجية تشوي سون هوي، وسلطتت الأضواء أيضًا على جو إي، ابنة كيم، التي يُرجّح أن تُهيّأ لخلافته، وسط ترقب لمنحها منصبًا أو لقبًا رسميًا.

في المقابل، استُبعد تشوي ريونغ هاي، رئيس البرلمان الكوري الشمالي البالغ 76 عامًا والذي شغل سابقًا منصب القائد العسكري الأعلى، من قائمة أعضاء اللجنة المركزية، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين، ما يشير إلى تحولات داخل القيادة. كما أقرّ المؤتمر تعديلات على لوائح الحزب خلال جلسة الأحد، دون الكشف عن تفاصيل تلك التعديلات.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا