وقال جمبلاط، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن التكليفات الرئاسية شملت زيادة الإنتاج ووضع الخطط اللازمة لتحقيق ذلك، واستكمال التطوير داخل شركات ووحدات الإنتاج الحربي.
وشدد على أن الهدف الرئيسي للوزارة يتمثل في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية المختلفة، مع توجيه فائض الطاقات الإنتاجية نحو التصنيع المدني والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية في البلاد.
وأكد جمبلاط استمرار تطوير المنتجات العسكرية من أسلحة وذخائر ومعدات وفق أحدث النظم العالمية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات الدولية المتخصصة لإحداث طفرة في التصنيع المحلي.
وأشار إلى أن الأنظمة الدفاعية المصرية أثبتت كفاءتها عالميًا، وهو ما تجلى في معرض إيديكس الذي يعكس التطور المستمر في منتجات الوزارة مثل «سينا 200»، و«رعد 200»، و«ردع 300»، والمركبة «سينا 806»، ومنظومة الهاوتزر 155 مم (K9 A1 EGY)، إلى جانب الذخائر والصلب المدرع، مؤكدًا العمل للحفاظ على هذه المكانة والارتقاء بها لمواكبة أحدث التقنيات العالمية.
وأكد أن الإنتاج الحربي يمثل أحد أهم القلاع الصناعية الداعمة للاقتصاد الوطني والقيمة المضافة للصناعة المصرية.
وذكر أن التكليفات الرئاسية تشمل إعداد خطة متكاملة تتضمن المستهدفات والإجراءات التنفيذية، وتحديد أطر زمنية واضحة وآليات التمويل، إلى جانب وضع مؤشرات لقياس الأداء بما يضمن المتابعة والتقييم المستمر، مشيرًا إلى أن هذه التكليفات ترتبط كذلك بملفات الطاقة والتنمية الاقتصادية والأمن القومي وبناء الإنسان وتعزيز قيم المواطنة والمساواة والشفافية.
وأشار إلى أهمية تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيادة القدرات الإنتاجية، مؤكدا أن العنصر البشري يمثل أساس النجاح داخل المصانع، وأن الوزارة ستعمل على تنمية مهارات العاملين من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة داخل وخارج الوزارة، مع تعزيز التواصل المباشر مع العاملين في مختلف مواقع العمل.
المصدر: وسائل إعلام مصرية
المصدر:
روسيا اليوم