في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة خلوّ مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا من أي نشاط جوي أو تمركز عسكري، بالتزامن مع استعدادات تسليمه لإدارة الحكومة السورية اليوم.
وتظهر الصور التي حصلت عليها الجزيرة، والملتقطة فيما بين 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، والأول من فبراير/شباط الجاري، خلوّ المطار من التحركات بعدما كان يضم أكبر قاعدة عسكرية لروسيا في المنطقة، وتنهي عملية الإخلاء وجودا عسكريا استمر عقدا كاملا.
وشهدت مدينة القامشلي تحركات عسكرية روسية لافتة داخل مطارها الدولي، شملت تفكيك رادار عسكري ونقل عتاد إلى طائرات شحن في 26 يناير/كانون الثاني 2026.
وقال مراسل الجزيرة في القامشلي محمد حسن إن القوات الروسية، المتمركزة في أكبر قاعدة لها داخل المطار منذ عام 2016، قامت بإزالة الرادار العسكري الذي كان يعمل بشكل دائم، وتفكيك التحصينات والأغطية الواقية من الطائرات المسيرة التي كانت تغطي الأبنية العسكرية داخل القاعدة.
وتحول المطار طوال السنوات العشر الماضية إلى نقطة ارتكاز رئيسية للقوات الروسية، ضمت منظومات دفاع جوي وطائرات حربية ومروحية، وكانت تنطلق منها الدوريات الروسية المشتركة مع القوات التركية في المناطق الحدودية.
يأتي هذا الانسحاب بعد أن أشارت تقارير سابقة نشرتها الجزيرة إلى توجه روسيا لتقليص وجودها العسكري في سوريا لصالح تركيز جهودها العسكرية في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي أنه سيتم اليوم الثلاثاء تسلم مطار القامشلي، وفق تصريحات لمنصة "سوريا الآن".
وبعد أسابيع من التصعيد العسكري، توصلت الحكومة السورية وقوات قسد إلى اتفاق شامل، نص على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والسلطات الإدارية لدى الجانبين في محافظة الحسكة (المعقل الأخير لقوات قسد) بعد انسحاب قسد من مناطق كانت تحت سيطرتها منذ سنوات في شمال البلاد وشرقها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة