صرح السفير الروسي لدى ستوكهولم سيرغي بيليايف بأن الخارجية السويدية أبلغت السفارة الروسية بفرض قيود على سفر الدبلوماسيين الروس داخل الاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه وفقا لأحد بنود الحزمة الـ19 من عقوباته ضد روسيا، سيتعين على موظفي السفارات والقنصليات الروسية المعتمدين في الدول الأعضاء في الاتحاد، إخطار سلطات الدول المضيفة لهم بخطط سفرهم إلى دول ثالثة قبل عبور حدود الدولة المضيفة.
وبررت المفوضية الأوروبية هذا الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ في 25 يناير، بأنه يهدف إلى "مكافحة النشاط الاستخباراتي العدائي المتزايد" لروسيا.
وقال السفير بيليايف: في تصريح لوكالة "نوفوستي": "أبلغتنا الخارجية السويدية بهذا الإجراء في مذكرة. ولا ينطبق هذا الإجراء على الدبلوماسيين والموظفين الفنيين الروس العاملين في السويد، بل على زملائنا القادمين من دول أخرى. كما أنه سيؤثر علينا أيضا حال قيامنا برحلات محتملة إلى دول أوروبية أخرى، على سبيل المثال، عند تسليم البريد الدبلوماسي".
وأضاف بيليايف أن الغرض من هذه القيود هو عرقلة عمل السفارات والقنصليات الروسية.
يأتي ذلك بعد أن أبلغت الخارجية الفرنسية السفارة الروسية في باريس رسميا بإجراءات الاتحاد الأوروبي لتقييد حركة الدبلوماسيين الروس.
وفي وقت سابق طالب كل من النمسا وهولندا الدبلوماسيين الروس غير المعتمدين لديهما بإخطار السلطات بدخولهم أراضيهما أو عبورها.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم