ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التوتر تصاعد بين القاهرة وتل أبيب عقب الهجوم على سيارة تقل غزيين يعملون مع اللجنة المصرية وسط قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص، بينهم 3 صحفيين.
وكشفت القناة الـ12 الإسرائيلية عن أن القاهرة طالبت تل أبيب بتوضيحات حول الهجوم، وقالت إن مصر تطالب بـ"فهم سبب قصف سلاح الجو الإسرائيلي سيارة تقل غزيين يعملون لدى اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة".
في السياق نفسه، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مصر "بعثت برسالة غاضبة إلى إسرائيل بعد غارة في غزة قُتل فيها 5 فلسطينيين".
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "القتلى كانوا يعملون لصالح اللجنة المصرية لإعادة إعمار القطاع".
وأوضحت أن القاهرة تحتج على تنفيذ الغارة خارج نطاق الخط الأصفر.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "مصر تؤكد أن المنطقة المستهدفة لم تشكّل تهديدا للقوات" الإسرائيلية.
من جهتها، ذكرت صحيفة معاريف أن التوترات بين إسرائيل ومصر تصاعدت إلى مستوى جديد عقب حادثة استهداف المركبة.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي "زعم أن هؤلاء الرجال أعضاء في حركة حماس وأنهم قاموا بتشغيل طائرة مسيرة اقتربت من قواته في جنوب قطاع غزة".
ونقلت معاريف أن مصادر مصرية قالت إن "القتلى مواطنون مصريون يعملون في غزة ضمن جهود إعادة إعمار القطاع".
وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أفادت -في وقت سابق- باستشهاد 3 صحفيين يعملون مع لجنة الإغاثة المصرية جراء قصف إسرائيلي لمنطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة.
وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش للجزيرة إن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يمعن في قتل الفلسطينيين في القطاع، وأضاف أن الصحفيين الشهداء الثلاثة يعملون لدى اللجنة المصرية لإغاثة غزة.
وبدوره، أعلن الدفاع المدني -في بيان- نقل جثامين الصحفيين الثلاثة الذين استشهدوا جراء قصف طائرة إسرائيلية مسيَّرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إن "الصحفيين كانوا يؤدون مهمة تصوير ميدانية في نتساريم، وذلك في أثناء توثيقهم أوضاع مخيمات تشرف عليها اللجنة المصرية".
وأضاف أن الصحفيين كانوا يرتدون ملابس مميزة للصحافة في أثناء وجودهم في موقع الاستهداف.
المصدر:
الجزيرة