قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن ادعاءات الدول الأوروبية والولايات المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران تفتقر للمصداقية، وتندرج في إطار حملة مكثفة تستهدف بلاده.
وقال بقائي في مؤتمر صحفي: "ادعاء دول أوروبا وأمريكا بالاهتمام والقلق بشأن حقوق الإنسان في إيران هو كذبة واضحة.. لو كانت هذه الدول لديها أدنى صدق لرفعت العقوبات عن كل مواطن إيراني".
وأضاف أن الأطراف الأوروبية تعلم جيدًا أن ما حدث هو تحول التجمعات السلمية للشعب الإيراني إلى أحداث عنف بحضور عناصر إرهابية مدربة، ومع علمهم بهذا، شنوا حملة مكثفة ضد إيران سواء في جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو باستخدام وسائل الإعلام.
وتابع قائلا: "ادعاء الدول الأوروبية بحقوق الإنسان لا يحمل أي مصداقية.. راجعوا مواقف الدول الأوروبية، أي من هذه الدول سمحت لنفسها حتى مرة واحدة بإدانة جرائم غزة؟".
وأضاف أن "إيران ليست من قامت بإرسال قوات من منطقة الخليج إلى خليج المكسيك وحدود الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي من تواصل سياسة التدخل في شؤون إيران ودول المنطقة تحت ذرائع مختلفة".
وتابع قائلا: "وكلما تحدثت الولايات المتحدة عن الدبلوماسية، للأسف فإن مقصدها من الدبلوماسية هو الإملاء والابتزاز للحصول على امتيازات.. العامل المستمر في خلق التوتر والاحتقان في منطقتنا، خاصة فيما يتعلق بجمهورية إيران الإسلامية، هو أمريكا وليس إيران.. نحن أقوياء وإرادتنا عالية لدرجة أننا سنكسر أنف كل معتدي ولن نسمح بأي اعتداء على إيران مهما كان صغيرًا".
بقائي: الأعداء يسعون لإضعاف وتفكيك إيران، وهو ما لن يتحقق أبدًا
وشدد على أن "إيران مثل الشوكة في عين أمريكا والكيان الصهيوني، أولئك الذين يسعون لنشر الفوضى في المنطقة بأكملها وإضعاف إيران؛ لقد جربوا مرارًا وتوصلوا إلى نفس النتيجة.. بالتأكيد، إيران وشعبها أكثر عمقًا وجذورًا من أن تتزعزع وتضعف بسبب مثل هذه الأحلام السيئة".
ونفى بقائي أنباء عن إعدام 800 شخص في ايران
كم شدد على أنه "لم تغلق اي سفارة في ايران".
المصدر: rt
المصدر:
روسيا اليوم