في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن مناطق التفاهم مع الحكومة السورية، برعاية التحالف الدولي، تقتصر على الانسحاب من مدينتي ديرحافر ومسكنة في الريف الشرقي لمدينة حلب.
وأضاف المصدر لمراسل "العربية/الحدث" أن هذه التفاهمات لا تشمل أي بلدة أو مدينة في محافظة الرقة، مؤكداً أن "قسد تعتمد خيار المقاومة في أي منطقة أو مدينة لا يشملها التفاهم".
في موازاة ذلك قال الجيش السوري إنه سيطر على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة إلى 7 قرى بمحيطها.
جاء ذلك تزامناً مع تحليق طائرات التحالف الدولي اليوم السبت، بقيادة الولايات المتحدة فوق بلدات تشهد اشتباكات شمال سوريا.
وأفاد مصدر أمني سوري وآخر دفاعي تركي بأن الطائرات أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية فوق المنطقة حيث تدور اشتباكات بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، وفقاً لوكالة "رويترز".
أتى ذلك بينما طالبت هيئة العمليات في الجيش السوري قيادة قسد بالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة من كافة المظاهر العسكرية، وذلك لتمكين الإدارة المدنية من القيام بمهامها.
كما طالبتها أيضا بالكف عن عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة، مشددة على أن الالتزام بهذه التفاهمات هو السبيل الوحيد نحو إنهاء التصعيد.
بالمقابل، اتهمت قسد الجيش السوري بخرق الاتفاقية الموقعة، وأنها ردت على مهاجمة عناصرها كحق في الدفاع عن النفس.
وأكدت أن حالة التوتر لا تزال مستمرة في المنطقة، وأن قواتها في حالة جاهزية واستعداد كامل تحسّباً لأي طارئ.
يذكر أن الجيش السوري كان أعلن السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة، وكذلك حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة قرب الطبقة.
وقال مصدر بهيئة العمليات في الجيش السوري، إن قواته تتابع بسط السيطرة على منطقة غرب الفرات.
كما تابع لـ"العربية/الحدث" اليوم السبت، بأن عناصر حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات.
وأعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشدداً على أن قوات الجيش مستمرة ببسط السيطرة.
وأهاب بالمدنيين في غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال الكردستاني.
في المقابل، أعلنت قسد حظر تجوال كلي في منطقة الطبقة بريف الرقة.
وشددت على ضرورة ضمان وصول مقاتليها بسلام مع أسلحتهم لمناطق شمال وشرق سوريا.
المصدر:
العربيّة