آخر الأخبار

رئيسة فنزويلا بالوكالة تؤكد أن بلادها لا تخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسيًا

شارك

يأتي خطاب رودريغيز غداة إجرائها مكالمة مع ترامب الذي وصفها بأنها "شخص رائع"، مؤكدا وجود "تفاهم جيد" معها.

أكدت ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، أن بلادها لا تخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسياً، وذلك بعد أقل من أسبوعين على اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية نُفّذت في العاصمة كراكاس.

وقالت رودريغيز، في خطاب أمام البرلمان: "نحن نعرف أن الولايات المتحدة قوية جدًا، لكننا لسنا خائفين من مواجهتها دبلوماسياً عبر الحوار السياسي"، وهو تصريح قوبل بتصفيق حار من النواب.

ودعت في السياق ذاته واشنطن إلى "حفظ كرامة الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس"، اللذين اعتُقلا ونُقلا إلى الولايات المتحدة، حيث يواجهان محاكمة بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات ينفيها الطرفان.

وتولت رودريغيز منصبها في الخامس من كانون الثاني/يناير، بعدما كانت تشغل منصب نائبة مادورو، وهي من بين الشخصيات الفنزويلية التي طالتها عقوبات أمريكية خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي خطابها غداة مكالمة هاتفية أجرتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفها بأنها "شخص رائع"، مؤكداً وجود "تفاهم جيد" مع السلطات الفنزويلية الحالية.

وخلال كلمتها أمام البرلمان، شددت رودريغيز على رفضها أي خضوع للضغوط الخارجية، قائلة: "إذا اضطررت يوماً، بصفتي رئيسة بالوكالة، إلى الذهاب إلى واشنطن، فسأفعل ذلك واقفة، دون أن أزحف عند أقدام أحد".

ووقّعت الحكومة الفنزويلية اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة، وأعلنت إطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين. وأعلنت رودريغيز، أن عملية إطلاق السجناء السياسيين "لا تزال مفتوحة"، مؤكدة أن كراكاس أفرجت عن 406 أشخاص منذ ديسمبر، مع استثناء المتهمين بالقتل والاتجار بالمخدرات. لكن منظمة "فور بينال" غير الحكومية سجلت فقط 72 حالة إطلاق سراح، مشيرة إلى أن أكثر من 800 سجين سياسي لا يزالون محتجزين، ما يعكس تفاوتًا كبيرًا مع الأرقام الرسمية.

كما وعدت الرئيسة بالوكالة بإدخال إصلاحات على التشريعات المنظمة لقطاع النفط، لا سيما ما يُعرف بـ"قانون مكافحة الحصار"، الذي يمنح الحكومة أدوات لمواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة منذ عام 2019.

وجاءت هذه التطورات بعد زيارة وفد من وزارة الخارجية الأمريكية إلى كراكاس، الجمعة، لتقييم إمكانية استئناف عمل البعثات الدبلوماسية.

وفي أعقاب الزيارة، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل إطلاق "عملية دبلوماسية تجريبية" تهدف إلى إنعاش العلاقات الدبلوماسية، ومعالجة تداعيات "اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى"، وصياغة جدول أعمال ذي مصالح مشتركة.

وفي الثالث من يناير، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ هجوم واسع النطاق أسفر عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما.

في المقابل، استقبل، أمس، الرئيس دونالد ترامب، زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض ، واصفًا اللقاء بـ"اللفتة الرائعة". وأشاد بـ"اللفتة الرائعة" عندما قدّمت له ميدالية جائزة نوبل للسلام خلال اللقاء.

وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي كافٍ، معلنًا دعمه لديلسي رودريغيز التي تولّت رئاسة البلاد بالوكالة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا