أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد 8 مواطنين بنيران وقصف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منذ صباح اليوم الخميس، على الرغم من إعلان الوسطاء بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت المصادر أن من بين القتلى القيادي في كتائب القسام محمد الحولي، وزوجته، وابنته، وذلك جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة دير البلح وسط القطاع. وقد سقط الضحايا الآخرون في غارتين منفصلتين على المدينة نفسها.
ومحمد الحولي (أبو فؤاد) مسؤول "حماة الثغور" في كتائب القسام بقطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول قتيلين و5 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع الإشارة إلى أن أعدادا أخرى من الضحايا لا تزال تحت الركام أو في الطرقات بسبب صعوبة الوصول.
وبحسب البيانات الرسمية: "ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 71,441 شهيدا و171,329 إصابة، بينما بلغ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2024 إلى 451 شهيدا وإصابة 1,251 آخرين".
على الأرض، يواصل الجيش الإسرائيلي خرقه للتهدئة، وذلك رغم إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
من جهتها، تستبعد إسرائيل الانسحاب مما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرق قطاع غزة، إلا في حال "إحراز تقدم في الملفات المتعلقة بنزع سلاح حركة حماس".
وفي سياق متصل، أعلنت مصر وقطر وتركيا في بيان مشترك عن اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، معتبرة هذه الخطوة جزءا من الجهود الرامية إلى "تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية".
ومع ذلك، لا تزال الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تُفاقم معاناة النازحين وتلحق أضرارا واسعة بالبنية التحتية في القطاع، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الآليات الحالية لوقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار الدائم.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم