أعلن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش -اليوم الأحد- أنه لن يقود حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، مؤكدا أنه قرر عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب.
وجاء إعلان أخنوش خلال لقاء صحفي أوضح فيه أن القرار اتخذه مع مطلع رأس السنة الجارية، رغم معارضة المكتب السياسي له في البداية، مضيفا أنه ظل متشبثا بموقفه باعتباره خيارا شخصيا ونهائيا.
ويأتي ذلك في وقت قرر فيه المكتب السياسي للحزب عقد مؤتمر استثنائي في السابع من فبراير/شباط المقبل لانتخاب قيادة جديدة.
وأعلن التجمع الوطني للأحرار عزمه تمديد هياكله المنتهية ولايتها، بما فيها رئاسة الحزب، إلى ما بعد الانتخابات بدعوى "خصوصية" المرحلة، مما يعني أن أخنوش سيبقى على رأس الحزب إلى ما بعد الانتخابات.
وكان أخنوش قد أكد -أمس السبت- أنه نظرا لخصوصية المرحلة وما تعرفه من استحقاقات مهمة، سيعرض المكتب السياسي للحزب، خلال اجتماعه المرتقب، مقترح تمديد انتداب مختلف هيئات الحزب، وذلك استنادا إلى مقتضيات المادة 34 من القانون الأساسي، وحرصا على ضمان استمرارية العمل الميداني دون انقطاع.
ولا يمنح النظام الداخلي للحزب الحق في الترشح لأكثر من ولايتين.
وكان أخنوش قد تولى قيادة "الأحرار" لأول مرة سنة 2016، قبل أن يتم انتخابه لولاية ثانية سنة 2022.
وتتجه الأنظار إلى الشخصية التي ستقود الحزب خلال المرحلة المقبلة، علما أن المؤتمر الاستثنائي سيتم خلاله حسم القيادة الجديدة وخريطة الإعداد لانتخابات 2026.
المصدر:
الجزيرة