وأضاف لوكاشينكو: "قالوا لزوجته: يمكنكِ البقاء، ليس لدينا أي شكوى ضدك. فقالت: لا، أنا ذاهبة معه".
وأشار الرئيس لوكاشينكو إلى أنه كان يعرف فلوريس جيدا، "إنها امرأة شجاعة للغاية".
وتابع لوكاشينكو القول: "قالت زوجة مادورو : سأبقى مع حبيبي. لذلك أحضروها إلى أمريكا واتهموها زورا بالاتجار بالمخدرات".
وشدد الرئيس البيلاروسي على أن اختطاف الرئيس الفنزويلي كان مرتبطاً بالخيانة والتآمر.
في الثالث من يناير، شنت الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتشكيل تهديد للولايات المتحدة. من جانبه أنكر مادورو وكذلك زوجته التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
وطلبت كاراكاس عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة ردا على العملية الأمريكية، وعيّنت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة للدولة مؤقتا. وفي يوم الاثنين، تولّت رودريغيز رسميا منصب الرئيسة بالوكالة لفنزويلا وأدّت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. وكذلك دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية تصرفات الولايات المتحدة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم