#عاجل رئيس الأركان في غزة: "قوات جيش الدفاع بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية توسع الهجوم في عملية #العزة_والسيف التي ستستمر وتتعمق وفقًا للوتيرة المحددة. الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يوقف تقدمنا هو إطلاق سراح مخطوفينا!"
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 2, 2025
⭕️قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، ورئيس جهاز الشاباك… pic.twitter.com/4xSNEg2lSF
غداة إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة ، كشف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بـ"تجزئة" قطاع غزة و"السيطرة" على مساحات فيه من أجل استعادة الرهائن، الذين تحتجزهم حركة حماس.
وقال في بيان إن الجيش "يقوم بتجزئة القطاع وزيادة الضغط تدريجياً، لكي تعيد (حركة حماس) رهائننا"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
كما أضاف أن إسرائيل "تسيطر على أراضٍ"، وتضرب مسلحي حماس وتدمر البنى التحتية.
فيما لفت إلى أن الجيش "يسيطر على محور موراغ" الذي يمتد بين محافظتي خان يونس ورفح جنوب غزة. ويشير اسم المحور إلى مستوطنة إسرائيلية سابقة في القطاع تم إخلاؤها مع الانسحاب الإسرائيلي عام 2005.
كذلك ربط نتنياهو المحور الجديد بممر فيلادلفي، وهي المنطقة العازلة الواقعة على طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر والتي كان من المفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار في القطاع.
من جهته نقل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن رئيس الأركان، إيال زمير ، قوله إن القوات الإسرائيلية توسع الهجوم في غزة، وإن "الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يوقف تقدمنا هو إطلاق سراح مخطوفينا".
وأضاف زمير أن "إطلاق سراحهم سيتيح إمكانية عودة قواتنا إلى مواقع الانطلاق ومواصلة المفاوضات".
من جانبه قال رئيس الشاباك رونين بار إن "عمليات الاستهداف المحدد في قطاع غزة، التي بدأت مع الضربة الافتتاحية قبل أسبوعين، ستستمر وتتكثف"، لافتاً إلى أن "هناك ارتباطا مباشرا بينها وبين عملية الاستهداف في قلب بيروت"، حسب البيان الذي نشره أدرعي على منصة "إكس".
جاءت تلك الصريحات بعدما أكد كاتس، بوقت سابق الأربعاء، أنه "سيتم الاستيلاء على مساحات واسعة من قطاع غزة وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية".
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال.
في حين دعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكداً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
أتى هذا الإعلان بينما يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة، فيما أفادت وزارة الصحة في القطاع أن 53 شخصاً قتلوا في ضربات إسرائيلية الأربعاء، منهم 19 شخصاً بينهم أطفال في غارة على مستشفى تابع للأمم المتحدة يُستخدم لإيواء النازحين.
كما جاء بعد توجيه الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أوامر جديدة بإخلاء مناطق في شمال غزة، لاسيما بيت لاهيا وبيت حانون، بعد أوامر مماثلة في رفح جنوب القطاع الفلسطيني المدمر.
يذكر أن إسرائيل كانت أنشأت بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.
في الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططاً لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من غزة بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير الماضي إلى إخلائه نهائياً وإعادة تطويره ليصبح منتجعاً ساحلياً تحت سيطرة الولايات المتحدة.
وكانت إسرائيل قد أنهت في 18 مارس، اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء غزة.
في حين اتهمت حماس بعرقلة تلك الهدنة الهشة لرفضها تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق (الذي ينص على 3 مراحل)، وإطلاق نحو نصف الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.
بينما أكدت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مطالبة بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح بدخول أكبر للمساعدات الإنسانية.