في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فيما يتواصل نزوح السكان من مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، وبعض مناطق الشمال منذ يومين، إثر الأوامر والتحذيرات الإسرائيلية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة.
إلا أن هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، بل أثارت الرعب في قلوب عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
إذ أصدر منتدى أسر الرهائن والمفقودين بيانا، تساءل فيه "هل تقرر التضحية بالرهائن من أجل تحقيق مكاسب إقليمية؟".
كما رأى أنه وبدلا من تأمين إطلاق سراح الرهائن من خلال اتفاق وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرئيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في نفس المناطق التي وقعت بها معارك متكررة، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الأربعاء.
كذلك تابع أن الأسر شعرت بالرعب عندما استيقظت هذا الصباح على إعلان وزير الدفاع عن توسيع العمليات العسكرية في غزة بهدف السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.
وكان كاتس أكد في بيان، اليوم الأربعاء، أنه "سيتم الاستيلاء على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية".
كما أضاف أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال.
إلى ذلك، دعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
أتى هذا الإعلان بينما يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة منذ الفجر، فيما أفاد مصدر طبي للعربية/الحدث بمقتل 19 فلسطينيا جراء الغارات الإسرائيلية، خلال الساعات القليلة الماضية.
كما جاء بعد توجيه الجيش الإسرائيلي أمس، أوامر جديدة بإخلاء مناطق في شمال غزة، لاسيما بيت لاهيا وبيت حانون، بعد أوامر مماثلة في رفح جنوب القطاع الفلسطيني المدمر.
يذكر أن إسرائيل كانت أنشأت بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.
وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير الماضي إلى إخلائه نهائيا وإعادة تطويره ليصير منتجعا ساحليا تحت السيطرة الأميركية.
وكانت إسرائيل أنهت في 18 مارس، اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع.
في حين اتهمت حماس بعرقلة تلك الهدنة الهشة لرفضها تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق (الذي ينص على 3 مراحل)، وإطلاق نحو نصف الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.
بينما أكدت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مطالبة بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح بدخول أكبر للمساعدات الإنسانية.