آخر الأخبار

144 قتيلا ومئات الجرحى في زلزال قوي يضرب ميانمار وتايلند

شارك





أعلن تلفزيون ميانمار أن 144 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 732 آخرون في الزلزال الذي ضرب اليوم الجمعة البلاد و تايلند المجاورة.

كما نقلت وكالة رويترز عن بيان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن التوقعات تشير إلى إمكانية مقتل الآلاف في ميانمار فقط جراء الزلزال.

وضرب الزلزال البالغ قوته 7.7 درجات شمال غرب مدينة ساغينغ وسط ميانمار بعد ظهر اليوم على عمق سطحي، وبعد دقائق ضربت هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجات المنطقة ذاتها.

ودفع الدمار الناجم عن الزلزال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار -الذي خسر مناطق واسعة لمصلحة جماعات مسلحة- إلى إصدار نداء نادر من نوعه للحصول على مساعدات إنسانية دولية، في حين أعلنت الطوارئ في 6 مناطق بالبلاد.

وقال طبيب -طلب عدم الكشف عن هويته- إنه تم تأكيد مقتل "حوالي 20 شخصا" في مستشفى في نايبيداو.

وعبر الحدود في تايلند، تأكد مقتل 3 أشخاص جراء انهيار ناطحة سحاب، كما يعتقد أن 81 مفقودا ما زالوا عالقين تحت ركام المبنى قيد الإنشاء.

ويبدو أن ميانمار الأكثر تضررا جراء الزلزال؛ إذ تدفق مئات الضحايا إلى مستشفى بالعاصمة نايبيداو، كما انهار مدخل قسم الطوارئ فوق سيارة في وقت عالج فيه المسعفون المصابين في الخارج.

إعلان

وحاول مسؤول في المستشفى إبعاد الصحفيين قائلا "هذه منطقة تضم عددا كبيرا من الضحايا".

وقال طبيب لوكالة الصحافة الفرنسية "لم أر شيئا مماثلا من قبل.. نحاول التعامل مع الوضع.. أشعر بإرهاق شديد".

وقال الناطق باسم المجلس العسكري زاو مين تون بالمستشفى "نريد من المجتمع الدولي أن يقدم مساعدات إنسانية في أقرب وقت ممكن".

وتزيد المناشدة النادرة من نوعها الصادرة عن المجلس العسكري الاحتمالات بأن الأضرار وحصيلة الضحايا قد تكون كبيرة، علما بأن المنظومة الصحية في ميانمار والبنى التحتية بوضع صعب بعد 4 سنوات على اندلاع الحرب الأهلية.

وفي تايلند، أفاد فومتام ويشاياتشاي نائب رئيسة الوزراء الصحفيين بمقتل 3 عمال على الأقل بينما علق 81 غيرهم تحت الأنقاض بعد انهيار مبنى قيد الإنشاء قرب سوق تشاتوشاك.

وأفاد شهود عيان بأن عناصر الإنقاذ يتفقدون أكوام الركام بحثا عن طريقة آمنة يمكنهم من خلالها البحث عن ناجين.

وقال وورابات سوختاي نائب قائد شرطة منطقة بانغ سو "عندما وصلت لتفقد الموقع، سمعت أشخاصا يستنجدون".

وأضاف "نقدّر أن مئات الأشخاص مصابون بجروح لكن ما زلنا نعمل على تحديد عدد الضحايا".

وفي بانكوك وشيانغ ماي، الوجهة السياحية الشهيرة حيث انقطعت الطاقة لمدة قصيرة، سارع السكان -الذين بدوا في حالة صدمة- إلى الخارج إذ بدا عليهم الإرباك بشأن طريقة التعامل مع هذا الحدث الغريب على البلاد.

ودفع الزلزال رئيسة الوزراء بايثونغتارن شيناواترا إلى إعلان حالة الطوارئ في بانكوك حيث علقت بعض خدمات المترو والقطارات الخفيفة، لكن المطارات بقيت تعمل بشكل طبيعي.

كما امتلأت السيارات بأشخاص حاولوا العودة إلى منازلهم سيرا على الأقدام أو لجؤوا إلى مداخل مراكز التسوق والأبنية التي تضم مكاتب.

إعلان

وأفادت سلطات المدينة بأن الحدائق ستبقى مفتوحة خلال الليل لإيواء غير القادرين على قضاء الليلة في منازلهم.

وشعرت دول في أنحاء المنطقة بالهزة بينها الصين وكمبوديا وبنغلاديش والهند. وعرضت كل من الهند وفرنسا والاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات.

يُذكر أن ميانمار عادة ما تشهد هزات أرضية حيث ضربت 6 زلازل بلغت قوتها 7 درجات أو أكثر بين عامي 1930 و1956 قرب صدع ساغينغ الذي يمر وسط البلاد ويمتد من الشمال إلى الجنوب، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وفي عام 2016، أسفر زلزال بقوة 6.8 درجات -ضرب العاصمة القديمة باغان وسط البلاد- عن مقتل 3 أشخاص وانهيار أبراج وجدران معبد بالوجهة السياحية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا