يواجه كبار مسؤولي الاستخبارات في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جلسات استماع متتالية أمام الكونغرس هذا الأسبوع، في أول فرصة لهم منذ تولي مناصبهم للإدلاء بشهاداتهم حول التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة والإجراءات التي تتخذها الحكومة لمواجهتها.
ومن بين الشهود الذين سيحضرون جلسة الاستماع اليوم الثلاثاء أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، والذين سيواصلون الإدلاء بشهاداتهم يوم الأربعاء أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب.
تأتي جلسة الثلاثاء بعد يوم واحد من انتشار أنباء تفيد بأن العديد من كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترامب، بمن فيهم راتكليف ووزير الدفاع بيت هيغسيث، قاموا بإرسال خطط عسكرية لضربات وشيكة في اليمن عبر دردشة جماعية في تطبيق مراسلة مشفر، تضمنت رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".
وستوفر جلسات الاستماع السنوية حول التهديدات العالمية لمحة عن إعادة توجيه أولويات إدارة ترامب، والتي وصفها المسؤولون عبر الوكالات المختلفة بأنها تركز على مكافحة خطر الفنتانيل ومواجهة الجريمة العنيفة والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.
كان المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي كريستوفر راي يصرح بانتظام بأنه من الصعب عليه تذكر فترة في مسيرته واجهت فيها الولايات المتحدة العديد من التهديدات المتزايدة في آن واحد. لكن المخاوف التي كان يسلط الضوء عليها بانتظام تضمنت مؤامرات التجسس الصينية المتطورة، وهجمات برامج الفدية التي شلّت المستشفيات، والإرهاب الدولي والمحلي.
وقال باتيل في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" بُثت مساء الأحد: "علينا أن نواكب المشهد المتغير للتهديدات الديناميكية التي تتطور باستمرار، ليس فقط في أميركا ولكن في الخارج أيضا". وأضاف مشيرا إلى الخطر المتزايد من قبل تجار المخدرات: "لكننا لن ننسى أو نتجاهل الأمن القومي أبدا".