في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يعد فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa) أحد اضطرابات الأكل (Eating Disorders) النفسية، ويتميز بخوف شديد من زيادة الوزن واضطراب في صورة الجسد، ما يدفع المصاب إلى تقييد الطعام بشكل مفرط رغم النحافة الواضحة.
ويؤكد المركز الاتحادي للتوعية الصحية في ألمانيا أن هذا الاضطراب يصيب النساء بدرجة أكبر من الرجال، لا سيما الفتيات في سن المراهقة وبدايات الشباب، وهي مراحل تتشكل فيها الهوية الشخصية وتزداد فيها الضغوط المرتبطة بالمظهر.
بحسب خبراء الصحة النفسية، لا يوجد سبب واحد للإصابة، بل تتداخل عدة عوامل، من أبرزها:
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اضطرابات الأكل غالبا ما ترتبط بمحاولات السيطرة على المشاعر أو الظروف الحياتية، وليس بالطعام وحده.
ويحذر الأطباء من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، تشمل اضطرابات في القلب، واختلال التوازن الهرموني، وضعف العظام، ما يؤثر على الصحة العامة على المدى الطويل.
يشدد الخبراء على أن التدخل المبكر يرفع فرص التعافي بشكل كبير.
ويعتمد العلاج عادة على العلاج النفسي، خاصة العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive Behavioral Therapy)، لمساعدة المريض على:
وتؤكد الهيئات الصحية أن الدعم الأسري والمجتمعي يلعب دورا محوريا في رحلة العلاج.
فقدان الشهية العصبي ليس خيارا أو مرحلة عابرة، بل اضطراب نفسي يحتاج إلى فهم وتعاطف وعلاج متخصص. وكسر الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية خطوة أساسية لحماية المراهقين والشباب ومساعدتهم على طلب الدعم في الوقت المناسب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة