يتجه المستثمرون نحو أسهم شركات الطاقة المتجددة الصينية، متوقعين أن تؤدي أزمة النفط الناتجة عن الحرب مع إيران إلى زيادة الطلب العالمي على الطاقة النظيفة، وهو قطاع تهيمن عليه الصين.
ويأتي هذا التوجه في آسيا، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة وتراجع الثقة بالاعتماد على الولايات المتحدة، في مقابل اتجاه أمريكي نحو العودة إلى النفط والغاز.
وقال رئيس قسم شؤون آسيا في شركة "كامبريدج أسوشيتس" آرون كوستيلو في مؤتمر عقد في هونج كونج أمس الاثنين، عندما تتراجع الأمور قليلا، وتهدأ الأوضاع أو يبدأ سعر النفط في الانخفاض، أيا كان ما سيحدث، تحتاج الدول الآن إلى التركيز على أمن الطاقة.
وأضاف إنها بحاجة إلى زيادة تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الطاقة وربما المزيد من الطاقة النووية والتركيز بشكل أكبر على الدفاع.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران، تتدفق الأموال إلى الأسهم الصينية في مجالات متنوعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات.
كما أشار مدير صندوق تحوط في "ترينتي سينرجي إنفستمنتس" يوان يو وي، إلى أن الصين ستستفيد من دعم حكومي متزايد وارتفاع الطلب على صادرات الطاقة النظيفة، متوقعا تعزيز الاستثمارات في هذا المجال. وأضاف أن تداعيات الحرب قد تدفع نحو إعادة تقييم الاعتماد على السيارات التي تعمل بالوقود، ما يصب في مصلحة شركات السيارات الكهربائية ومصنعي البطاريات في الصين.
المصدر: رويترز
المصدر:
روسيا اليوم