آخر الأخبار

بلومبيرغ: توقف "رأس لفان" للغاز يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتجه سوق الغاز الطبيعي المسال إلى تحول أعمق قد يمتد لسنوات، مع اتساع أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى قلب البنية العالمية لإمدادات الغاز، بعدما أدى تعطل منشآت رئيسية في الخليج إلى زيادة الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، ولا سيما في آسيا.

وذكرت بلومبيرغ أن استمرار توقف مجمع رأس لفان القطري، أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، يحرم السوق يوميا من كميات ضخمة من الطاقة، في أول انقطاع للإمدادات من الموقع منذ 3 عقود.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 قصف حقل بارس الجنوبي يرفع أسعار الغاز ويوسع احتمال صدمة طاقة عالمية
* list 2 of 2 استهداف حقل بارس.. شرارة قد تشعل الاقتصاد العالمي end of list

وأضافت أن ضربات جديدة أعقبت استهداف حقل بارس الجنوبي الإيراني أمس الأربعاء ألحقت أضرارا واسعة بالمجمع، ما قد يؤخر عودة العمليات إلى طبيعتها.

وحسب بلومبيرغ، فإن كل يوم يتوقف فيه المجمع يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي، في وقت لا تملك فيه سوق الغاز طاقة فائضة كبيرة، ولا احتياطيات إستراتيجية كافية، ولا بدائل سهلة وسريعة لتعويض النقص.

وترى بلومبيرغ أن الأزمة الحالية لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تهدد بإعادة تشكيل سوق الغاز نفسها، إذ إن استمرار التعطل لفترة أطول قد يمحو الفائض العالمي الذي كان متوقعا هذا العام.

ونقلت عن تقديرات لمورغان ستانلي أن أي توقف يتجاوز شهرا واحدا يدفع السوق سريعا إلى العجز، بينما قد يصبح انقطاع لثلاثة أشهر أكبر توقف في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال.

آسيا الأضعف

وتبرز آسيا النامية باعتبارها الأكثر تعرضا للصدمة، إذ تشتري 4 أخماس صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، كما تستقبل معظم الشحنات الخارجة من الإمارات.

ووفقا لبلومبيرغ، تعتمد باكستان على قطر في 99% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، وقد حذر مسؤولون فيها من احتمال عدم كفاية الإمدادات لتلبية احتياجات الكهرباء اعتبارا من منتصف أبريل/نيسان.

وأضافت بلومبيرغ أن أثر الأزمة يمتد إلى الصناعة، من الأسمدة إلى الزجاج والمنسوجات، مع زيادة في تكلفة الشحنة الواحدة المتجهة إلى آسيا إلى نحو 80 مليون دولار، أي أكثر من ضعف مستويات ما قبل الحرب.

إعلان

وفي حين علقت دول مثل فيتنام والفلبين مشتريات إضافية، تواجه شركات هندية بعض أعلى تكاليف الشراء منذ سنوات.

وتخلص بلومبيرغ إلى أن الصدمة قد تدفع بعض الاقتصادات الناشئة إلى العودة بصورة أكبر إلى الفحم، بما يحمله ذلك من كلفة بيئية أعلى، في وقت يتحول فيه الغاز من "وقود انتقالي" إلى مصدر جديد للهشاشة في الاقتصاد العالمي.

تعرضت عدة مرافق للغاز الطبيعي المسال بمدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية -في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس- تسببت بحرائق وأضرار الجسيمة، كما تعرضت المدينة -أمس الأربعاء- لهجوم أصاب مصنع تحويل الغاز إلى سوائل بأضرار جسيمة، وفق ما أعلنت شركة "قطر للطاقة"

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار