آخر الأخبار

وحدة وعلاج طبيعي.. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية

شارك
الفنان محي إسماعيل

يتواجد حالياً الفنان محيي إسماعيل داخل دار إقامة كبار الفنانين، التابعة لنقابة المهن التمثيلية المصرية، والتي نقل إليها منذ يومين بعد تحسن حالته الصحية وخروجه من المستشفى.

وكشف مصدر من نقابة الممثلين في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، أن انتقال الفنان محيي إسماعيل إلى دار رعاية كبار السن، كان بكامل إرادته، حيث تعرض الفترة الماضية لأزمة صحية داخل منزله، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه بعد أن تحسنت حالته الصحية، قرر الانتقال إلى الدار لاستكمال علاجه.

"أمر مؤقت"

وأضاف المصدر أن تواجد الفنان الكبير داخل الدار هو أمر مؤقت، حيث كان لابد من خضوعه لجلسات للعلاج الطبيعي، وبعض الرعاية الطبية الأخرى، التي توفرها الدار، كما أن حالته الصحية لا تسمح له بالإقامة بمفرده داخل منزله، لذلك من الممكن أن يمكث عدة أسابيع بداخلها لحين انتهاء جلسات العلاج الطبيعي، وتسمح حالته بالعودة إلى المنزل.

وتابع المصدر أن الحالة النفسية للفنان محيي إسماعيل جيدة للغاية، خاصة أنه التقى بعدد من الفنانين والمبدعين داخل دار رعاية كبار الفنانين، والذين يتواجدون معه بشكل مستمر، ويطمئنون على حالته الصحية بين الحين والآخر، كما أن الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين ونجل شقيقه المخرج أشرف فايق والفنان محمود عبد الغفار مدير الدار، يتابعون حالته بشكل مستمر، ويتواجدون معه كل يوم.

وكانت قد أعلنت نقابة المهن التمثيلية المصرية برئاسة أشرف زكي، نقل الفنان محيي إسماعيل من المستشفى إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك بعد الاطمئنان على حالته الصحية واستقرارها، وتحت إشراف طبي كامل.

محي إسماعيل

وأكدت النقابة في بيان لها، أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرصها الدائم على توفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللائقة لأعضائها من كبار الفنانين، وتقديم كل أوجه الدعم لهم، تقديرًا لما قدموه من عطاء فني كبير عبر سنوات طويلة. وأوضحت النقابة أنها تتابع الحالة الصحية ل "إسماعيل" بشكل مستمر.

وكان الفنان المصري قد تعرض لأزمة صحية طارئة خلال الأيام الماضية، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

مسيرة عامرة

يذكر أن محيي إسماعيل من مواليد مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، عمل لفترة في المسرح القومي، وقدم العديد من المسرحيات، منها "الليلة السوداء"، و"سليمان الحلبي"، و"دائرة الطباشير القوقازية"، وعندما توجه إلى السينما، كان منجذباً لأدوار الشخصيات التي تمر بمشاكل نفسية، فركز طاقته على تجسيد صراعات الإنسان النفسية حتى أصبح متخصصاً في هذه الأدوار الصعبة والمُركبة،

كما أطلق النقاد عليه لقب "رائد السايكودراما" في مصر، وتم تكريمه في العديد من المحافل الدولية، أبرزها جائزة مهرجان طشقند السينمائي الدولي عن دوره بفيلم "الإخوة الأعداء".

ومن أبرز أعماله أفلام "الرصاصة لا تزال في جيبي"، و"خلي بالك من زوزو"، و"الطائرة المفقودة" وغيرها من الأعمال السينمائية الشهيرة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار