آخر الأخبار

معضلة غرينلاند.. هل اشترت أميركا سابقاً جزراً من الدنمارك؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



تعبيرية عن ترامب وغرينلاند (العربية.نت)

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً، اليوم الاثنين، التأكيد أن بلاده تود الاستحواذ على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.

وقال ترامب في حديث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" إذا لم نستولِ على غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين.. ولن أسمح بحدوث ذلك".

كما حث الرئيس الأميركي الجزيرة القطبية على إبرام صفقة معه.

بالتزامن، أفادت مصادر دبلوماسية بأن مسؤولين في إدارة ترامب سيجتمعون مع مسؤولين دنماركيين يوم الأربعاء المقبل لبحث قضية غرينلاند، وفق ما نقلت شبكة "سي بي إس نيوز".

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو أوضح أمام الكونغرس، الأسبوع الماضي، أن ترامب مهتم بشراء الإقليم الدنماركي.

فهل يمكن فعلاً شراء غرينلاند وما سعرها؟

يبدو أن الإدارة الأميركية تدرس دفع مبلغ يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف دولار لكل فرد من سكان غرينلاند لتسهيل عملية نقل محتملة.

وبناءً على عدد سكانها الحالي البالغ حوالي 57 ألف نسمة، ستصل التكلفة إلى 5.7 مليار دولار أميركي، مع العلم أن هذا المبلغ سيكون رمزياً على الأرجح، وسيُضاف إليه مبلغ أكبر بكثير يُدفع لحكومتي غرينلاند أو الدنمارك، أو كلتيهما، وفق ما أفادت سابقا وكالة رويترز.

من غرينلاند (أرشيفية- فرانس برس)

علماً أنه عام 1946 عرضت الولايات المتحدة، تحت إدارة الرئيس هاري ترومان، 100 مليون دولار لشراء الجزيرة، أي ما يعادل حوالي 1.6 مليار دولار اليوم، لكن طلبه رفض آنذاك.

فيما أشارت تقديرات مجلة Corriere della Sera إلى أن القيمة الإجمالية قد تبلغ حوالي 2.8 تريليون دولار، بناء على احتياطيات معدنية وخزينة الجزيرة.

لكن رغم كل تلك التقديرات لا يزال من المستبعد أن توافق الدنمارك أو غرينلاند على "تلك الصفقة"، لاسيما أن بيع وشراء البلدان غير متعارف عليه دولياً.

جزر فيرجن

علماً أنه سبق للولايات المتحدة أن اشترت ولايات وأراضي شاسعة من دول أخرى عبر التاريخ، لعل أبرزها شراء ألاسكا عام 1867 من روسيا مقابل 7.2 مليون دولار. وفي ذلك الوقت اعتبرها البعض "صفقة خاسرة"، لكنها أصبحت لاحقًا ذات أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة بسبب النفط والغاز.

من غرينلاند (أرشيفية- فرانس برس)

كما اشترت جزر فيرجن عام 1917 من الدنمارك مقابل 25 مليون دولار، من أجل تعزيز الأمن البحري في الكاريبي خلال الحرب العالمية الأولى.

لكن هذه الصفقات كانت حينها قانونية لأنها تمت بموافقة ورضا الدول المعنية، على عكس ما هو الحال اليوم مع غرينلاند.

يذكر أن مجموعة من الدول الأوروبية بقيادة بريطانيا وألمانيا بدأت تناقش خططا لتعزيز وجودها ⁠العسكري في غرينلاند لتظهر للرئيس الأميركي أن القارة جادة بشأن أمن القطب الشمالي، وفق ما نقلت، أمس الأحد، وكالة بلومبيرغ.

كما كشفت مصادر مطلعة أن ألمانيا ستقترح تشكيل بعثة مشتركة من حلف شمال ⁠الأطلسي لحماية منطقة القطب ⁠الشمالي.

وكان ترامب ذكر مراراً خلال الفترة الماضية أن بلاده بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لمنع روسيا أو الصين من احتلالها في المستقبل. كما ذكر أكثر من مرة أن سفناً روسية وصينية تعمل بالقرب من الجزيرة، وهو أمر رفضته دول الشمال الأوروبي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار