في عالم المليارديرات، قد تختلف الاستثمارات والطائرات الخاصة، لكن الهواتف الذكية تبقى أكثر اعتيادية مما يتوقعه البعض.
صورة حديثة جمعت بين جينسن هوانغ وإيلون ماسك كشفت عن الهاتفين اللذين يستخدمهما اثنان من أبرز رجال التكنولوجيا في العالم: هاتف قابل للطي من "سامسونغ" لهوانغ، وآيفون تقليدي من "أبل" لماسك.
ورغم أن القيمة المشتركة لهاتفَي الرجلين لا تتجاوز نحو 3200 دولار، فإن الرمزية التقنية وراء الاختيار تبدو أكثر إثارة من السعر نفسه، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
اختيار هوانغ لهاتف Galaxy Z Fold 7 يبدو منطقيًا لرئيس شركة بحجم "إنفيديا".
الهاتف القابل للطي يركز بشكل كبير على تعدد المهام، مع دعم تقسيم الشاشة والنوافذ العائمة والعمل على مستندات وجداول كبيرة، ما يجعله أقرب إلى مكتب متنقل أكثر من كونه هاتفًا تقليديًا.
كما أن الهاتف جاء هذا العام بتصميم أنحف وأخف بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل السابق، وهو ما عالج واحدة من أكبر مشكلات سلسلة Fold السابقة.
ورغم أن الأمر قد يبدو مجرد تفضيل شخصي، فإن هناك جانبًا آخر لا يمكن تجاهله: "سامسونغ" تُعد أحد أهم موردي الرقائق والمكونات المتقدمة التي تعتمد عليها "إنفيديا"، وبالتالي فإن ظهور هوانغ بهاتف من الشركة يحمل أيضًا دلالة رمزية داخل قطاع التكنولوجيا.
في المقابل، بدا إيلون ماسك أكثر محافظة في اختياره، حيث ظهر وهو يستخدم على الأرجح هاتف آيفون 17 برو ماكس أو نسخة "برو" من السلسلة نفسها.
لا شاشات قابلة للطي، ولا تصميمات مستقبلية، بل تجربة مألوفة ومستقرة، وهو ما يفسر استمرار هيمنة الآيفون داخل السوق الأميركية.
ويُعتقد أن ماسك، مثل ملايين المستخدمين، يفضل تكامل نظام iOS مع التطبيقات والخدمات والسحابة والأجهزة الأخرى داخل منظومة "أبل"، إلى جانب الأداء القوي والكاميرات وعمر البطارية وميزات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها سلسلة آيفون 17.
ورغم الفضول الدائم لمعرفة الأجهزة التي يستخدمها أصحاب الثروات الضخمة، فإن مشاركة المليارديرات نفس الهاتف لن تجعل أحدًا أكثر ثراءً.
لكنها بالتأكيد تكشف الكثير عن طبيعة استخداماتهم، وكيف ترى شركات التكنولوجيا نفسها من خلال المنتجات التي يحملها كبار التنفيذيين يوميًا.
المصدر:
العربيّة