حقق نادي ليفربول تقدما في مساعيه للتعاقد مع السنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو الفرنسي، بعدما توصل، وفقا للتقارير، إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية لعقده.
وكان انتقال كامارا إلى تشلسي قد انهار في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، قبل أن يدخل ليفربول على خط الصفقة ويصبح، بحسب التقرير، المرشح الأبرز للحصول على خدمات اللاعب البالغ 22 عاما.
ووفقا للمعلومات المتداولة، وافق كامارا على عقد لمدة 5 سنوات مع ليفربول، وهي المدة نفسها التي كان قد اتفق عليها مع تشلسي، قبل أن ينسحب موناكو من الصفقة في اللحظات الأخيرة.
ولا يُتوقع أن تمثل قيمة الصفقة عائقا أمام ليفربول، فيما يعمل النادي حاليا على استكمال التفاصيل المتبقية تمهيدا لإتمام الانتقال في يناير/كانون الثاني المقبل.
وكان ليفربول قد أبدى اهتماما بكامارا في وقت سابق، في ظل إمكانية رحيل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر عن الفريق بنهاية الموسم، وفق تقارير سابقة.
في المقابل، اتجه تشلسي إلى خيارات أخرى في خط الوسط، بعدما حوّل اهتمامه نحو الإسباني بابلو باريوس، لاعب أتلتيكو مدريد.
ويقدم كامارا مستويات لافتة مع موناكو في الدوري الفرنسي, ويبدو أن لاعب الوسط السنغالي بات مستعدا لخوض تجربة جديدة على مستوى أعلى، في ظل اهتمام عدد من الأندية الإنجليزية بخدماته.
وتعيد صفقة كامارا إلى الأذهان قصة المصري محمد صلاح عام 2014، عندما كان ليفربول من أوائل الأندية التي تحركت للتعاقد معه، وقدم عرضا إلى بازل السويسري بقيمة 11 مليون جنيه إسترليني (نحو 14 مليون دولار)، في وقت كان اللاعب قريبا من الانتقال إلى ملعب أنفيلد، قبل أن تتغير وجهته في اللحظات الأخيرة.
وبينما كان ليفربول يسعى لحسم الصفقة، دخل تشلسي بقوة على الخط، وتوصل في 23 يناير/كانون الثاني 2014 إلى اتفاق مع بازل للتعاقد مع صلاح مقابل نحو 11 مليون جنيه إسترليني (نحو 14 مليون دولار). وبعد ثلاثة أيام، اكتملت الصفقة لينضم اللاعب إلى النادي اللندني، ويصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص تشلسي.
وهكذا، لم ينتقل صلاح إلى ليفربول رغم العرض الذي قدمه النادي ورغبته في ضمه، ليحسم تشلسي السباق في النهاية. وبدأ صلاح مشواره مع الفريق في 8 فبراير/شباط، عندما شارك بديلا في الفوز على نيوكاسل يونايتد 3-0.
وبينما يسعى ليفربول هذه المرة إلى حسم صفقة كامارا بعد انهيار انتقاله إلى تشلسي، يبقى السؤال: هل ينجح النادي في ضم اللاعب السنغالي هذه المرة، أم تتكرر قصة صلاح لكن بأسماء جديدة؟
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة