يتزايد الغضب ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، فبعد التخلي عن مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" الذي كان يهدف إلى فتح المجال أمام المستثمرين من القطاع الخاص للاستثمار في رأسمال كأس العالم، أصدر اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف) بيانا لاذعا.
ورحب الاتحاد الذي يمثل الاتحادات الأمريكية الـ 41 بسحب المشروع، وأشاد بـ"شجاعة ووحدة" الاتحادات الأعضاء، مؤكدا أن مستقبل كأس العالم قد حُسم "دون شفافية، ودون تشاور، ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة. هذا العمل الأحادي والصارخ الذي يُظهر سوء الإدارة والقيادة هو جزء من سلسلة من الأخطاء والسلوكيات المماثلة. إن إجراء مراجعة شاملة لهذه الرئاسة أمر لا غنى عنه".
ونقل موقع "فوت ميركاتو" بيان الكونكاكاف الذي أكد فيه مجددا أن الفيفا "ليس شركة خاصة"، بل مؤسسة تخدم اتحاداتها الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا، والتي يتحمل قادتها مسؤولية تجاه كرة القدم.
وأعلن الاتحاد أن ممثليه في مجلس الفيفا سيطلبون إعادة النظر في قضايا الحوكمة والمساءلة والقيادة وفقا لنظام المنظمة الأساسي.
وأضاف الاتحاد "الوحدة التي أبدتها اتحاداتنا الأعضاء هذا الأسبوع تؤكد مجددا أنه -مسترشدين بالشجاعة والنزاهة والحوكمة الرشيدة- ستبقى كرة القدم في مكانها الصحيح، في أيدي كرة القدم، وليس في أيدي فرد واحد".
المصدر:
الجزيرة