عقد ممثلو أفضل لاعبي ولاعبات كرة المضرب اجتماعا "إيجابيا" مع منظمي بطولة رولان غاروس الفرنسية للبحث في تعديل قيمة الجوائز المالية، وفق ما أعلن الاتحاد الفرنسي للعبة، اليوم السبت.
والتقى الاتحاد الفرنسي، ممثلا بمديرة رولان غاروس اللاعبة المصنفة الأولى عالميا سابقا أميلي موريسمو وآخرين، مع ممثلي اللاعبين واللاعبات، أمس الجمعة، في ختام يوم إعلامي تأثر بمقاطعة قبيل انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة.
وقال الاتحاد في بيان صحفي: "أتاح الاجتماع للاتحاد الفرنسي لكرة المضرب وممثلي اللاعبين واللاعبات إجراء تبادل إيجابي وشفاف بشأن عدد من القضايا".
وأضاف: "بما أن هذه المناقشات تتطلب مزيدا من الوقت، فقد اتفق جميع الأطراف على مواصلة الحوار وعقد اجتماع آخر خلال الأسابيع المقبلة".
وأفاد مصدر قريب من المباحثات لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الاتحاد الفرنسي "وافق على التفاوض مباشرة مع اللاعبين" المشاركين في الاحتجاج، ومن بينهم المصنفان الأولان عالميا الإيطالي يانيك سينر والبيلاروسية أرينا سابالينكا.
وبصفته منظما لبطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى للموسم، "التزم" الاتحاد الفرنسي "بالرد على مقترحات اللاعبين واللاعبات خلال الأسابيع المقبلة"، بحسب المصدر ذاته.
ومنذ مارس/آذار 2025، تحاول مجموعة تضم قرابة 20 لاعبا ولاعبة من الأبرز عالميا في الوقت الحالي الحصول على حصة أكبر من الإيرادات التي تولدها البطولات الكبرى.
ويطالب اللاعبون واللاعبات المعنيون بحصة تبلغ 22% من هذه الإيرادات بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 15% حاليا.
ولإظهار استيائهم، عمد 20 منهم إلى تقليص التزاماتهم الإعلامية إلى 15 دقيقة الجمعة والسبت، خلال اليومين المخصصين للمؤتمرات الصحفية والمقابلات التي تسبق البطولة في رولان غاروس.
ومن المقرر الآن أن يعقد ممثلو أفضل اللاعبين في العالم -ومعظمهم وكلاء- محادثات مع منظمي بطولتي ويمبلدون والولايات المتحدة المفتوحة في اجتماعين منفصلين قبيل نهاية بطولة رولان غاروس.
غير أنه لا يوجد حاليا أي اجتماع مقرر مع منظمي بطولة أستراليا المفتوحة.
وإلى جانب المطالبة بتوزيع أكثر عدالة للإيرادات في البطولات الأربع الكبرى، يدعو نجوم اللعبة أيضا إلى مشاركة أكبر في القرارات الأساسية المتعلقة بهذه البطولات.
كما يطالبون بأن تستثمر هذه البطولات بشكل أكبر في "رفاه" اللاعبين، مثل الرعاية الصحية وإجازات الأمومة وأنظمة التقاعد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة