آخر الأخبار

غياب صلاح.. 8 نجوم يطاردون المجد التاريخي لجائزة أفضل لاعب في البريميرليغ هذا الموسم

شارك

مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي 2025-2026 من محطته الأخيرة، يترقب عشاق كرة القدم الإنجليزية، السبت المقبل، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن صاحب جائزة "إي أيه سبورتس" لأفضل لاعب في "البريميرليغ"، بناءً على الأداء الأكثر تميزاً طوال هذا العام.

وتكشف السجلات أن المتوجين بالجائزة في المواسم الخمسة الأخيرة كانوا يرفعون مع أنديتهم لقب "البريميرليغ" في نهاية المطاف، وكان آخرهم النجم المصري محمد صلاح الذي حصد الجائزة بعدما قاد ليفربول للقب موسم 2024-2025، غير أن "الملك المصري" يغيب عن قائمة المرشحين الثمانية في النسخة الحالية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 رسالة صلاح تهز ليفربول.. اللاعبون يصطفون خلفه وجيرارد يهاجم التوقيت
* list 2 of 2 فيرنانديز يعادل رقم هنري ودي بروين القياسي في البريميرليغ end of list

وفي غياب صلاح، يبرز الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند باعتباره الفائز السابق الوحيد المتواجد في هذه القائمة، وسط تساؤل عريض بشأن ما إذا كان مهاجم مانشستر سيتي سيصبح سادس لاعب في التاريخ يحصد الجائزة مرتين، أم أن للسبعة الآخرين رأياً آخر.

فيما يلي، نستعرض الإحصائيات الخاصة بموسم كل مرشح، والتي توضح أسباب تواجدهم في سباق المنافسة على لقب أفضل لاعب:

برونو فيرنانديز

انضم البرتغالي برونو فيرنانديز إلى القائمة المختصرة المكونة من ثمانية لاعبين للمرة الأولى منذ موسم 2020-2021، وهو ترشيح مستحق تماماً بعدما قدم أحد أفضل مواسمه مع مانشستر يونايتد، حيث سينهي فيرنانديز هذا الموسم كأكثر لاعب صناعة للأهداف في المسابقة.

حتى وقت كتابة هذا التقرير، صنع البرتغالي 19 هدفاً لليونايتد في البريميرليغ، ليفصله هدف واحد فقط عن معادلة الرقم القياسي التاريخي لأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد بالمسابقة والبالغ 20 تمريرة حاسمة، والمسجل باسم تييري هنري موسم 2002-2003 وكيفين دي بروين موسم 2019-2020.

وجاءت 10 تمريرات حاسمة من أصل 11 قدمها فيرنانديز من كرات ثابتة، وهو ما يجعله على بعد تمريرة واحدة من الرقم القياسي التاريخي للمسابقة في موسم واحد والمسجل باسم ستيفن جيرارد موسم 2013-2014.

إعلان

وتتفوق أرقام فيرنانديز في صناعة الفرص هذا الموسم بكثير عن أي لاعب آخر في البريميرليغ، حيث إن حصيلته الحالية البالغة 124 فرصة مصنوعة ليست الأفضل له في موسم واحد منذ انضمامه للشياطين الحمر فحسب، بل هي الأفضل لأي لاعب في الدوري منذ الرقم الذي حققه كيفين دي بروين بصناعة 136 فرصة موسم 2019-2020.

كما أنه صنع 56 فرصة أكثر من أي لاعب آخر في المسابقة حتى الآن، ويتصدر ترتيب التمريرات الحاسمة المتوقعة بـ11.3.

ولم يحصد أي لاعب من مانشستر يونايتد هذه الجائزة منذ نيمانيا فيديتش موسم 2010-2011، علماً بأن الشياطين الحمر يملكون رقماً قياسياً بتقديم الفائزين في 8 مواسم مختلفة عبر 6 لاعبين، من بينهم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي حققها في موسمين متتاليين 2006-2007 و2007-2008.

مورغان جيبس-وايت

على الجانب الآخر، عاش مورغان جيبس-وايت أفضل مواسمه التهديفية في البريميرليغ بعدما سجل 13 هدفاً في 35 مباراة مع نوتنغهام فورست، وكان رقمه القياسي السابق قد تحقق الموسم الماضي برصيد 7 أهداف، حين قاد فورست لإنهاء الموسم بين السبعة الأوائل.

وإجمالاً، يتفوق 5 لاعبين فقط على غيبس-وايت في إجمالي المساهمة بالأهداف من غير ركلات الجزاء بـ16 مساهمة طوال هذا الموسم، في حين يتواجد 8 لاعبين فقط صنعوا فرصاً من اللعب المفتوح أكثر من النجم الإنجليزي بـ43 فرصة.

كما قاد لاعب خط الوسط المهاجم فريقه نوتنغهام فورست للوصول إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي، قبل الوداع على يد أستون فيلا.

ويعد غيبس-وايت أحد لاعبين اثنين فقط من مرشحي هذا الموسم تواجدوا في القائمة المختصرة للموسم الماضي أيضاً، رفقة ديكلان رايس.

وإذا نجح نجم فورست في حصد الجائزة، فسيصبح أول لاعب يحقق ذلك وهو يلعب موسماً كاملاً مع فريق في النصف السفلي من الجدول منذ جونينيو موسم 1996-1997، والذي حقق الإنجاز مع ميدلزبره الهابط آنذاك في المركز 19.

إيرلينغ هالاند

تواجد إيرلينغ هالاند في القائمة المختصرة لأفضل لاعب في البريميرليغ في 3 مواسم من أصل 4 خاضها مع مانشستر سيتي منذ انضمامه في صيف 2022، حيث لم يغب عن الترشيح سوى الموسم الماضي.

ويبدو النرويجي في طريقه لحسم الحذاء الذهبي لهداف البريميرليغ للمرة الثالثة، بعدما سجل 26 هدفاً هذا الموسم، مبتعداً بفارق 4 أهداف عن أقرب ملاحقيه إيغور تياغو. واللاعبون الوحيدون الذين حققوا الحذاء الذهبي 3 مرات على الأقل هم تيري هنري بـ4 مرات، ومحمد صلاح بـ4 مرات، وألان شيرر بـ3 مرات، وهاري كين بـ3 مرات.

وحافظ هالاند على نجاعته المذهلة أمام المرمى بتحويل 20% على الأقل من تسديداته إلى أهداف للموسم الرابع على التوالي في الدوري بنسبة 21.0%، كما طور لعبه الجماعي بتقديم 8 تمريرات حاسمة هذا الموسم، ليعادل أفضل رقم له في موسم واحد بـ8 تمريرات أيضاً موسم 2022-2023، وهو رقم يعادل ما صنعه في الموسمين الماضيين مجتمعين بـ5 تمريرات في 2023-2024 و3 تمريرات في 2024-2025.

ويسعى هالاند للفوز بالجائزة للمرة الثانية بعدما حققها موسم 2022-2023، حيث لم يسبق سوى لـ5 لاعبين الفوز بها مرتين منذ انطلاقها عام 1994-1995، وهم هنري، وكريستيانو رونالدو، ونيمانيا فيديتش، وكيفين دي بروين، ومحمد صلاح.

غابرييل ماغالهايس

لعب غابرييل ماغالهايس دوراً محورياً في تحويل أرسنال إلى أحد أقوى الخطوط الدفاعية الصلبة التي شهدتها المسابقة في المواسم الأخيرة، وباستقباله 26 هدفاً فقط في 36 مباراة، يملك أرسنال فرصة ليصبح واحداً من 31 فريقاً فقط في تاريخ البريميرليغ من أصل 686 فريقاً يستقبل أقل من 30 هدفاً في موسم واحد، مع الإشارة إلى أن 19 هدفاً فقط من تلك الأهداف استقبلها الفريق أثناء تواجد غابرييل في الملعب.

إعلان

ويعد غابرييل أحد أقوى المدافعين في الدوري هذا الموسم، فمن بين 57 مدافعاً خاضوا أكثر من 200 صراع ثنائي، يتفوق 4 مدافعين فقط على نسبة نجاح النجم البرازيلي البالغة 65.9%.

ولم يسبق سوى للاعب برازيلي واحد الفوز بالجائزة منذ تأسيسها عام 1994-1995، وهو جونينيو عام 1996-1997، كما يأمل غابرييل في أن يصبح خامس مدافع في التاريخ يتوج بالجائزة، بعد نيمانيا فيديتش الذي حققها مرتين، وروبن دياز، وفيرجيل فان دايك، وفينسنت كومباني.

ديفيد رايا

ضمن ديفيد رايا الفوز بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس في البريميرليغ للموسم الثالث على التوالي، والتي تقاسمها مع ماتس سيلس موسم 2024-2025، محققاً 18 مباراة بشباك نظيفة مع تبقي جولتين على النهاية.

ويعتبر الإسباني ركيزة أساسية في موسم أرسنال المبهر، فهو اللاعب الوحيد الذي بدأ كل مباريات الفريق في الدوري تحت قيادة ميكيل أرتيتا، دون أن يغيب عن دقيقة واحدة من مباريات الدوري.

وإذا حافظ رايا على نظافة شباكه في المباراتين المتبقيتين لأرسنال ضد بيرنلي على أرضه وكريستال بالاس خارج أرضه، فسيصبح أول حارس يصل إلى 20 مباراة بشباك نظيفة في موسم واحد منذ أليسون وإيدرسون موسم 2021-2022، كما سيحطم الرقم القياسي التاريخي لحراس أرسنال في موسم واحد بالبريميرليغ.

ورغم أنه الحارس الوحيد في الدوري الذي واجه أقل من 3 تسديدات على المرمى لكل 90 دقيقة بمعدل 2.4، وبالتالي كان الأقل تعرضاً للاختبار، إلا أنه أثبت قدرته على حسم المباريات بتصديات إعجازية، مثل تصديه المذهل أمام ماتيوس فيرنانديز في المباراة التي فاز بها أرسنال (1-0) على وست هام في 10 مايو/أيار الحالي.

ويطمح رايا ليكون ثاني حارس مرمى فقط يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليغ، والأول منذ 30 عاماً، بعد الأسطورة بيتر شمايكل مع مانشستر يونايتد موسم 1995-1996.

ديكلان رايس

يقترب ديكلان رايس من إنهاء موسمه الثالث كلاعب في أرسنال، والمثير أنه ترشح ضمن القائمة المختصرة لثمانية لاعبين في المواسم الثلاثة جميعها.

ويعد رايس العنصر الأكثر موثوقية في خط وسط الغانرز، حيث لم يلعب أي لاعب ميدان دقائق في الدوري أكثر منه بـ3,009 دقائق، وغاب الدولي الإنجليزي عن مباراة واحدة فقط من أصل 36 مواجهة خاضها الفريق.

وبصفته اللاعب الأكثر إبداعاً في أرسنال هذا الموسم، صنع رايس 63 فرصة لزملائه، وحقق أعلى معدل للتمريرات الحاسمة المتوقعة في الفريق بـ6.9، وتأتي خطورته الكبرى من الكرات الثابتة، حيث لا يتفوق عليه أي لاعب في الدوري بمعدل التمريرات الحاسمة المتوقعة من الركلات الركنية والضربات الحرة غير المباشرة برصيد 3.2.

كما أثبت رايس أهميته البالغة للفريق بالكرة أو بدونها، إذ يتصدر لاعبي أرسنال في استعادة الاستحواذ لكل 90 دقيقة بمعدل 5.2، وبلغ متوسط لمساته 80 لمسة لكل 90 دقيقة، وهو الموسم الأعلى مشاركة وفعالية لرايس طوال مسيرته في الدوري الممتاز.

وكان تييري هنري هو آخر لاعب من أرسنال قد توج بالجائزة موسم 2005-2006، ولكن مع تواجد 3 لاعبين من الغانرز في القائمة الحالية، قد تنتهي هذه العقدة. وباعتباره واحداً من إنجليزيين اثنين فقط في القائمة، يملك رايس فرصة ليصبح ثاني لاعب إنجليزي يحقق الجائزة منذ موسم 2016-2017 بعد فيل فودين موسم 2023-2024.

أنطوان سيمينيو

بدأ أنطوان سيمينيو هذا الموسم مع بورنموث، حيث ساهم في 13 هدفاً خلال 20 مباراة بعدما سجل 10 وصنع 3 قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي في يناير/كانون الثاني الماضي.

وحظي المهاجم ببداية خيالية مع السيتي، مسجلاً في 5 من أول 8 مباريات له في الدوري تحت قيادة بيب غوارديولا.

وإجمالاً، سجل 6 أهداف في الدوري مع السيتي منذ انضمامه، ليرفع حصيلته الموسمية الإجمالية إلى 16 هدفاً بالإضافة إلى 4 تمريرات حاسمة.

إعلان

ولم يسبق في تاريخ البريميرليغ سوى للاعب واحد فقط الفوز بالجائزة بعدما مثل ناديين مختلفين في نفس الموسم، وهو دوايت يورك الذي لعب مباراة واحدة مع أستون فيلا موسم 1998-1999 قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد والتتويج بالثلاثية التاريخية في موسمه الأول مع الشياطين الحمر.

وتأتي خطورة سيمينيو من انطلاقاته السريعة بالكرة، إذ لا يوجد لاعب في الدوري ساهم في أهداف بعد عملية ركض بالكرة أكثر منه بـ7 مساهمات، وجاءت إحداها في الجولة الافتتاحية للموسم مع بورنموث ضد ليفربول، حين ركض المهاجم الغاني بالكرة لمسافة مذهلة بلغت 52.4 متراً قبل أن يسكنها الشباك.

إيغور تياغو

بعد موسم أول محبط للغاية غيبته فيه الإصابات، تحول إيغور تياغو إلى أحد أبرز قصص النجاح الهادفة هذا الموسم بفضل أرقامه التهديفية الإعجازية مع برينتفورد.

وبتوقيعه على 22 هدفاً، حطم تياغو الرقم القياسي كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بتاريخ برينتفورد، وأكثر لاعب برازيلي تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالبريميرليغ، وهي الأرقام التي منحته فرصة تمثيل المنتخب البرازيلي لأول مرة في مارس/آذار الماضي.

وسجل تياغو 42.3% من إجمالي أهداف برينتفورد في الدوري هذا الموسم، ليقود فريقه إلى حافة التأهل للمسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخ النادي.

وجاءت 8 أهداف من حصيلته عبر ركلات الجزاء بنسبة 36.4%، حيث أهدر ركلة واحدة فقط من أصل 9 محاولات، علماً بأن 8 لاعبين فقط في تاريخ البريميرليغ سددوا ركلات جزاء في موسم واحد أكثر من مهاجم برينتفورد هذا الموسم.

وبفضل مجهوده الدفاعي البدني الخارق بدون كرة، يتصدر تياغو إحصائيات الدوري في الضغط العالي بمعدل 1.846 عملية ضغط، والضغط في الثلث الأخير من الملعب بمعدل 860 عملية.

ويعد المهاجم البرازيلي اللاعب الوحيد الذي توج بجائزة لاعب الشهر في البريميرليغ أكثر من مرة هذا الموسم في شهري نوفمبر/تشرين الثاني ويناير/كانون الثاني، وكان تتويجه الأول قد أدخله التاريخ كأول لاعب من برينتفورد يحصد الجائزة في تاريخ المسابقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا