تسود حالة من التوتر في غرفة ملابس ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، تجلت في عدة حوادث وقعت هذا الأسبوع، كان أبرزها الشجار الذي اندلع بين فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني.
لم تكن الحادثة المتوترة التي وقعت يوم الأربعاء الماضي في ملعب فالديبيباس بين فالفيردي وتشواميني الأولى من نوعها هذا الموسم في البرنابيو.
فيوم الثلاثاء، أكد ألفارو كاريراس بنفسه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع مشادة كلامية بينه وبين زميله أنطونيو روديغر، وصلت إلى حد قيام اللاعب الألماني بضربه في وجهه.
أفادت صحيفة "ماركا" (Marca) الأربعاء بوقوع مشادة كلامية حادة بين فيدي فالفيردي وتشواميني بعد اشتباك خلال التدريبات.
وأضافت أن الأمور تصاعدت أكثر بين اللاعبين يوم الخميس لتتحول إلى شجار واشتباك بالأيدي في غرفة الملابس لينتهي الأمر بنقل اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى برفقة المدرب ألفارو أربيلوا.
ووفقا للصحيفة، بدأت الأحداث برفض فالفيردي مصافحة تشواميني في بداية الحصة التدريبية عقب حادثة الأربعاء، وانتهت بمشاجرة في غرفة الملابس.
في خضم المشادة التي شهدها عدد من زملائه، سقط فالفيردي أرضا وارتطم رأسه بالطاولة المركزية، مما أدى إلى إصابته بجرح.
وقد أوضح النادي أن الجرح لم يكن نتيجة ضربة من تشواميني، بل بسبب انزلاق الأوروغوياني وارتطامه بالأثاث.
وبحسب إذاعة كادينا سير، فقد فتح النادي إجراءات تأديبية ضد كلا اللاعبين على خلفية الحادث.
ونقلت الإذاعة عن بعض المصادر قولها: "ستكون أقصى عقوبة إيقاف ممكنة".
وبلغت التوترات ذروتها، حيث أفادت صحيفة "كوبي" (COPE) أن العديد من اللاعبين طلبوا من أربيلوا عدم التدرب غدا لمنع المزيد من الصدامات الخطيرة بين اللاعبين.
لكن المدرب رفض طلبهم لأنه بحاجة للاستعداد لمباراة برشلونة، حيث من المفترض أن تُقام حصة تدريبية في فالديبيباس.
المصدر:
الجزيرة