رغم أرقامه المذهلة في عدد الأهداف التي سجلها طوال مسيرته الاحترافية، فإن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي يملك جانبًا مظلمًا للغاية.
وهز رونالدو (41 عاما) شباك المنافسين 965 مرة في 1309 مباريات خاضها مع جميع الأندية التي لعب لها (سبورتنغ لشبونة، مانشستر يونايتد على فترتين، ريال مدريد، يوفنتوس والنصر)، ومنتخب بلاده البرتغال.
وأشارت شبكة "إي إس بي إن" (ESPN) الأمريكية إلى أنه رغم هذه الحصيلة المذهلة من الأهداف، فإن رونالدو لم يسجل أيًّا منها في الأدوار الإقصائية لبطولات كأس العالم.
وظهر رونالدو مع البرتغال في 5 نسخ من كأس العالم بدءًا من ألمانيا 2006، مرورًا بجنوب أفريقيا 2010، البرازيل 2014، روسيا 2018 وقطر 2022، ومن المنتظر أن يسجل حضوره السادس في الصيف القادم خلال البطولة التي ستقام بالشراكة بين 3 دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي مشاركاته الخمس السابقة في كأس العالم، دافع رونالدو عن قميص البرتغال في 22 مباراة تمكن خلالها من هز الشباك في 8 مناسبات فقط وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير، جميعها في دور المجموعات.
ولم يتمكن رونالدو من زيارة الشباك في 4 مباريات إقصائية في مونديال 2006، التي لعب فيها ضد كل من هولندا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا على التوالي بدءًا من ثمن النهائي مرورًا بدور الثمانية ثم نصف النهائي وأخيرًا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
أما في نسختي 2010 و2014، فلم يتجاوز منتخب البرتغال الدور الأول من الأساس، وخرج مبكرًا من البطولتين.
وفي نسخة مونديال روسيا 2018 توقف مشوار البرتغال عند محطة ثمن النهائي وفيها خسر من أوروغواي بنتيجة 1-2، وكان مواطنه بيبي هو صاحب الهدف الوحيد لبلاده.
وفي مونديال 2022 الذي استضافته دولة قطر، واجه رونالدو صعوبات كبيرة في اللعب أساسيًّا خاصة في الأدوار الإقصائية، وفيها جلس على مقاعد البدلاء بقرار من المدرب فرناندو سانتوس الذي دفع به عدة دقائق.
ولم يسجل رونالدو أيًّا من أهداف البرتغال الستة أمام سويسرا في ثمن النهائي، قبل أن يودع البطولة من ربع النهائي بالخسارة أمام المغرب بهدف نظيف.
ويأمل رونالدو في كسر هذه اللعنة خلال المونديال القادم، ومن أجل ذلك عليه في البداية تجاوز مرحلة المجموعات، وهو أمر متوقع بالنظر إلى منافسيه في المجموعة الـ11 ونظام البطولة التي يشارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ تم توزيعها على 12 مجموعة.
ويلعب منتخب البرتغال في مجموعة تضم أوزبكستان وكولومبيا والمتأهل من المسار الأول للملحق العالمي بين منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية وجامايكا وكاليدونيا الجديدة.
ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الـ32 من البطولة، إلى جانب أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، وهو ما يسهل مهمة البرتغال في عبور الدور الأول.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة