يدرس مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" (IFAB) سن قانون لمعاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع نظرائهم من الفرق الأخرى.
وجاءت هذه الخطوة بعد مزاعم إساءة عنصرية من الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا للبرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد خلال مباراة الفريقين التي جرت يوم 17 فبراير/شباط الماضي على ملعب "دا لوز"، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقالت صحيفة "تلغراف" البريطانية: "من المرجح أن يوافق مشرعو كرة القدم بحلول أبريل/نيسان القادم، على اعتبار تغطية الفم مخالفة تستوجب بطاقة صفراء أو حتى حمراء".
وأضافت أن مزاعم إساءة بريستياني إلى فينيسيوس ستسرع إدراج المخالفة التأديبية المحتملة ضمن القوانين الجديدة.
ويخشى "إيفاب" من أن تكون تصرفات بريستياني انعكاسا لاتجاه متنام لدى اللاعبين لمحاولة إخفاء أي حوار عن عدسات الكاميرات أو الحكام أثناء المباريات.
وأكدت الصحيفة أن البند الجديد في قوانين كرة القدم قد يعرف باسم "قانون فينيسيوس"، علما بأن العقوبة لن يتم تطبيقها إلا عندما يوجه لاعب حديثه إلى الخصوم.
وإذا أُقر هذا القانون بشكل رسمي، فسيتم تطبيقه بدءا من نهائيات كأس العالم القادمة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
في الأثناء وافق "إيفاب" على حزمة من القوانين والتعديلات الجديدة لمواجهة الأساليب والطرق التي تهدف إلى تعطيل أو تأخير اللعب.
وشجع التطبيق الناجح لقاعدة الثماني ثوان لحراس المرمى "إيفاب" على المضي قدما في هذا الأمر، وذلك بمنح الحكام سلطة بدء عد تنازلي مدته خمس ثوان إذا شعروا بأن اللاعبين يستغرقون وقتا طويلا في تنفيذ رميات التماس أو ركلات المرمى الثابتة.
كما يتوجب إتمام التبديلات في غضون عشر ثوان كحد أقصى، وإلا يتعين على اللاعب البديل البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة واحدة على الأقل.
كما اتُفق في الاجتماع الذي عقد في ويلز على أن أي لاعب تتسبب إصابته في إيقاف اللعب سيبقى خارج الملعب لمدة لا تقل عن دقيقة واحدة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة