أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يوم الاثنين، اتخاذ خطوات قانونية حازمة تجاه أحداث مباراة دور الثمانية لكأس أمم أفريقيا 2025، والتي انتهت بالخروج على يد نيجيريا.
ورغم الإقصاء، جدد الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثقته الكاملة في المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وجهازه المعاون لقيادة المرحلة المقبلة، مؤكداً أن المنتخب يمر بمرحلة إعادة بناء تتطلب الاستقرار والهدوء، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم.
وشهدت مواجهة الجزائر ونيجيريا في دور الثمانية جدلاً تحكيمياً واسعاً، خاصة بعدما طالب لاعبو الجزائر احتساب ركلة جزاء نتيجة لمسة يد ضد لاعب من الفريق المنافس، مما أثار غضب اللاعبين والجماهير.
وأصدر الاتحاد الجزائري بياناً رسمياً تضمن توضيحات شاملة وتوجيه شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي (كاف).
وأوضح البيان الرسمي لاتحاد الكرة الجزائري: يدعو الاتحاد الجزائري لكرة القدم كافة المشجعين الجزائريين إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمرّ بمرحلة إعادة بناء، ويواصل مسار العمل والتطور. تقترب استحقاقات مهمة خلال أقل من خمسة أشهر، مقدمتها نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب التفافاً جماعياً وهدوءاً ودعماً من الجميع.
وأضاف البيان: الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا يمكنه إغفال القرارات التحكيمية في المباراة الأخيرة، التي أثارت تساؤلات وخلفت استياءً واسعاً، حيث مست بمصداقية التحكيم الأفريقي، كما أنها لا تخدم صورة كرة القدم الأفريقية على الصعيد الدولي. وعليه، بعث الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى كاف وفيفا، مرفقة بطلب فتح تحقيق، بغرض توضيح ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً للوائح المعمول بها.
المصدر:
العربيّة